كتبت أميرة شحاتة
الجمعة، 31 يوليو 2026 11:00 م
تناول تيم كوك، الرئيس التنفيذي لأبل، التحديات المتزايدة التي تواجهها أبل فيما يتعلق بإمدادات الذاكرة وأسعارها، لكنه أشار إلى أن إضافة المزيد من الموردين قد لا يؤدي بالضرورة إلى خفض أسعار المنتجات.
غموض بشأن أسعار منتجات أبل
ووفقا لما ذكره موقع 9to5mac، فإنه بينما تبحث أبل عن خيارات للتخفيف من نقص الذاكرة الذي أجبرها على رفع أسعار العديد من منتجاتها، تشن الشركة حملة علنية وسرية للحصول على موافقة الحكومة الأمريكية لشراء الذاكرة من الموردين الصينيين المدرجين على قائمة الحظر، وهما CXMT وYMTC.
وخلال مكالمة أرباح الربع الثالث من عام 2026 اليوم، سُئل تيم كوك والمدير المالي لشركة أبل، كيفان باريك، عما إذا كان سعي أبل لتنويع مصادر إمداد الذاكرة يهدف فعلاً إلى ضمان توفر الإمدادات وإيجاد طريقة للتخفيف من تضخم أسعار الذاكرة، أم أنه يهدف بالدرجة الأولى إلى الحفاظ على القيمة المقدمة للعملاء.
شاهد ايضاً
بعد أن أوضح كوك الارتفاع الحاد في تكاليف ذاكرة أبل خلال الفصول القليلة الماضية، قال إن إضافة موردين جدد سيساهم في تحسين توافرها، لكنه حذر من أن ذلك لن يسمح بالضرورة لأبل بالتراجع عن زيادات أسعار منتجاتها الأخيرة.
وأكد كوك أنه يوجد حاليًا ثلاثة موردين فقط لذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM)، ومن الواضح أن وجود المزيد من الموردين سيكون مفيدًا، وسيساعدنا في جانب العرض، وربما في جانب التسعير. لا يزال تأثير ذلك على جانب التسعير غير واضح، لكنه قد يُحسن جانب العرض.
تجدر الإشارة إلى أن أبل تُخطط لاستخدام ذاكرة من موردين صينيين في الأجهزة المباعة خارج الولايات المتحدة، ومع ذلك، من المرجح أن تُساعد هذه الخطوة في توفير مكونات من مورديها الحاليين للمنتجات المباعة في السوق الأمريكية، مما يُحسن توافر الأجهزة محليًا ودوليًا.








