تتصدر أزمة البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، المشهد في القلعة البيضاء قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث تأخر اللاعب في العودة إلى القاهرة بعد انتهاء إجازته، وسط خلافات مالية تتعلق بصفقة انتقاله إلى النادي.

بدأت المشكلة بعد غياب بيزيرا عن موعد انضمامه إلى معسكر الإعداد، رغم محاولات مسؤولي الزمالك التواصل معه للانتظام في التدريبات، إلا أنه لم يستجب في البداية، مما أثار تساؤلات حول أسباب تأخره.

وكشفت مصادر داخل النادي أن الأزمة لا تتعلق بالمستحقات المالية الخاصة باللاعب، إذ حصل على مستحقاته وفقًا للعقد، ولكنها ترتبط بمبالغ مالية مستحقة لمحامي اللاعب ووكيل أعماله، تتعلق بإتمام انتقاله من نادي أوليكساندريا الأوكراني إلى الزمالك.

ترى إدارة اللاعب ضرورة تسوية تلك المستحقات قبل عودته، بينما تتمسك إدارة الزمالك بضرورة التزام بيزيرا ببنود تعاقده والانضمام إلى الفريق، مع العمل على إنهاء الجوانب المالية بشكل منفصل.

في إطار احتواء الموقف، أرسل الزمالك خطابًا رسميًا إلى اللاعب لإخطاره بموعد العودة إلى القاهرة والانتظام في معسكر الفريق، بما يحفظ حقوق النادي القانونية حال استمرار غيابه.

كما كلف مجلس إدارة الزمالك حسين السيد، عضو المجلس، بفتح قنوات اتصال مع وكيل اللاعب ومحاميه، من أجل إنهاء الخلافات المتعلقة بالمستحقات المالية وسرعة غلق الملف قبل انطلاق الموسم الجديد.

تأتي هذه التطورات بعدما سدد الزمالك مؤخرًا مبلغ 800 ألف دولار ضمن الالتزامات المالية الخاصة بصفقة انتقال بيزيرا من نادي أوليكساندريا الأوكراني، في إطار استكمال الاتفاق المبرم بين الطرفين.

ورغم ما تردد عن احتمالية رحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية، فإن إدارة الزمالك لا تزال متمسكة باستمراره، باعتباره أحد العناصر المهمة في صفوف الفريق، مؤكدة أن الأزمة الحالية إدارية ومالية فقط ولا تتعلق بمستقبله الفني.

تشير المؤشرات إلى اقتراب إنهاء الأزمة، في ظل تحركات إدارة النادي لتسوية المستحقات المتأخرة، مما يمهد لعودة بيزيرا إلى القاهرة والانتظام في تدريبات الفريق استعدادًا للموسم الجديد.