نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول حوثي قوله إن الميليشيات المدعومة من إيران في اليمن مستعدة للانضمام إلى الحرب.
وقال محمد البخيطي، عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي، للصحيفة: “إن توسع الصراع ليشمل دولاً أخرى، بما فيها اليمن، مسألة وقت لا أكثر، ونحن على أهبة الاستعداد”.
وأضاف: “في نهاية المطاف، ستكون الولايات المتحدة الخاسر الأكبر في هذا المسار”.
يأتي التصعيد الإسرائيلي الأمريكي ضد إيران، منذ السبت الماضي، وبدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية باغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إلى جانب عشرات القادة الكبار.
تصريحات البخيطي تعكس حالة التأهب القصوى
تؤكد تصريحات البخيطي، التي نقلتها صحيفة أمريكية مرموقة، حالة التأهب القصوى التي تعيشها الميليشيات الحوثية، حيث تنتظر اللحظة المناسبة للتدخل المباشر في الصراع الدائر، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويفتح الباب أمام مواجهات أوسع قد تطال مصالح عدة أطراف دولية وإقليمية، وتشير إلى تحول استراتيجي محتمل في أدوار هذه الجماعات المسلحة.
شاهد ايضاً
خلفية التصعيد الحالي
بدأ التصعيد الحالي مع هجمات أمريكية إسرائيلية مشتركة استهدفت قيادات إيرانية رفيعة المستوى، حيث شكل اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي ضربة موجعة للنظام في طهران، وأثار موجة من الغضب والوعيد بالرد من قبل إيران وحلفائها في المنطقة.
استعدادات الحوثيين للصراع
يبدو أن جماعة الحوثي، التي تخوض حرباً في اليمن منذ سنوات، ترى في التصعيد الحالي فرصة لتعزيز موقعها وتوسيع نطاق عملياتها، حيث عبرت عن استعدادها الكامل للانضمام إلى أي مواجهة شاملة، وهو ما ينذر بتوسيع رقعة الحرب لتشمل ممرات مائية استراتيجية مثل باب المندب.
تحذيرات من تداعيات خطيرة
يحذر الخبراء من أن انخراط الحوثيين بشكل مباشر في الصراع قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على أمن وسلامة الملاحة الدولية في البحر الأحمر، كما قد يعيد اليمن إلى دائرة الصراع الإقليمي المباشر بعد فترة من الهدوء النسبي، مما يزيد من معاناة المدنيين ويعقد جهود السلام.








