كشف الفنان أحمد ماهر عن دخوله عالم الفن رغم رفض والده وتهديده بالانفصال عن والدته، مما اضطره إلى التخفّي عن عائلته خلال بداية مشواره الفني.

وفي تصريح خاص لنبأ العرب، قال أحمد ماهر: “دخلت الفن دون علم والدي، لأنه كان يعتبر الفن مهنة غير موثوقة، ويرى أن الممثل مجرد “مُشخصاتي”، لذا كان من الصعب أن أعترف له بعملي في هذا المجال.

وأضاف: “هددني والدي بطلاق والدتي إذا اكتشف أنني أعمل في الفن، وفي إحدى المناسبات، عندما تعرف عليّ بعض الجمهور، غضب مني وقال إنه سيفصل والدتي، فكان ردي عليه: ‘طلقها’. كنت حينها قادراً على رعاية والدتي، لكنه لم ينفذ تهديده.

وأوضح أحمد ماهر أنه بعد فترة من ذلك، طلب منه التدخل لحل أزمة في شركة المياه، مازحاً بقوله: “مش أنت عامل فيها مشهور؟ تعال شوف مشكلة المياه هتحلها إزاي”. وعند ذهابهما إلى الشركة، وجد استقبالاً حافلاً، وبمجرد تناول الشاي تم حل الأزمة.

بكاء أحمد ماهر بسبب مشهد محذوف من “ذئاب الجبل”

طارق طرقان وأبناؤه على المسرح المكشوف وعمرو سليم في سيد درويش

«لولا البنات» لعمرو دياب تتصدر تريند يوتيوب في الشرق الأوسط

بعد فترة من الغياب.. الفنانة عفاف راضي تعود بأغنية «الذكريات»

تصريحات أحمد ماهر النارية

أطلق الفنان أحمد ماهر مجموعة من التصريحات النارية حول أبرز محطات مسيرته الفنية خلال استضافته في برنامج “معكم” مع الإعلامية منى الشاذلي، بعد تكريمه في الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري.

وأعرب أحمد ماهر عن سعادته بالتكريم، مشيراً إلى أنه جاء متأخراً رغم ارتباطه بالمسرح منذ الهواية والدراسة وحتى الاحتراف. مازحاً: “إزاي المسرح ينساني؟” وأكد أنه يحمل لقب “فارس المسرح العربي” وقدّم العديد من العروض التي تطلبت أداء مشاهد على ظهر الخيل فوق خشبة المسرح.

وفيما يتعلق بفيلم “ناصر 56”، كشف ماهر عن كواليس مشاركته فيه، موضحاً أنه وافق على الدور رغم ضعف الأجر، قائلاً: “عندما عُرض عليّ الدور قيل لي إن الأجر ضعيف. وأنا من عشاق جمال عبد الناصر، ولولا عبد الناصر لما كانت أكاديمية الفنون التي صنعتني وصنعت جيلي، لذلك وقعت على الدور دون تردد.”.

وأشاد بالفنان الراحل أحمد زكي، مؤكداً أنه قدم شخصية الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بذكاء شديد. واعتبر أن الفيلم يظل من أهم الأعمال التي يعتز بالمشاركة فيها طوال مسيرته الفنية.

وأوضح أحمد ماهر أنه من أبناء بولاق أبو العلا وليس من الصعيد، مشيراً إلى أن إجادته للهجة الصعيدية جاءت بفضل دراسته الأكاديمية حيث تعلم اللهجات والجمل التراثية القديمة واستفاد منها في عدد من أعماله، بما في ذلك مسرحية “صراخ الصمت”.