04:11 م – الأحد 2 أغسطس 2026

كشف تقرير صادر عن منصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، عن تراجع أسعار الذهب في السوق المصرية خلال تعاملات الأسبوع الممتد من 26 يوليو حتى 2 أغسطس 2026، متأثرة بعدد من المتغيرات الاقتصادية العالمية والمحلية، في مقدمتها ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري.

وأوضح التقرير أن سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، فقد نحو 65 جنيهًا خلال الأسبوع، ليسجل 5930 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6777 جنيهًا، وسجل عيار 18 نحو 5082 جنيهًا، بينما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 47.44 ألف جنيه، في حين استقرت الأوقية عالميًا عند مستوى 4045 دولارًا.

وأشار التقرير إلى أن تحركات الذهب تأثرت بقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تثبيت أسعار الفائدة، إلى جانب تراجع معدلات التضخم في الولايات المتحدة، فضلاً عن الارتفاع التدريجي لسعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري.

ووفقًا للتقرير، ارتفع سعر صرف الدولار من 50.77 جنيه في 27 يوليو إلى 51.20 جنيه في 31 يوليو، بزيادة بلغت 43 قرشًا، وهو ما حدّ من قدرة الذهب على التعافي في السوق المحلية، رغم التحركات الإيجابية التي شهدتها الأسعار العالمية خلال بعض جلسات التداول.

كما أوضح التقرير أن الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب بلغت 123.24 جنيه، بما يعادل 2.12% بنهاية يوليو، وهي نسبة اعتبرها التقرير ضمن المعدلات الطبيعية التي تعكس تغيرات العرض والطلب داخل السوق.

ونقل التقرير عن سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، أن سوق الذهب المصرية أظهرت مرونة في التعامل مع الضغوط المحلية والعالمية، مشيرًا إلى أن الفجوة السعرية الحالية تعكس ديناميكية السوق ولا تشير إلى وجود اضطرابات في عمليات التسعير، وإنما ترتبط بتغيرات الطلب والمعروض وإعادة تقييم المستثمرين لمراكزهم الاستثمارية.