سجل انخفاض سعر الذهب في مصر حضورًا واضحًا خلال منتصف تعاملات اليوم الأحد، بعدما تراجعت أسعار المعدن الأصفر في الأسواق المحلية بالتزامن مع انخفاض سعر صرف الدولار أمام الجنيه داخل البنوك، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على أسعار جميع الأعيرة، وفي مقدمتها عيار 21 الأكثر تداولًا بين المواطنين.
ويأتي هذا التراجع بعد فترة من الارتفاعات المتتالية التي شهدها السوق المحلي خلال الأسابيع الماضية، إذ يواصل الذهب التأثر بعدة عوامل داخلية وخارجية، أبرزها حركة الدولار، والأسعار العالمية، إلى جانب مستويات العرض والطلب في الأسواق المحلية.
تراجع عيار 21 بنحو 50 جنيهًا
شهد عيار 21، وهو الأكثر انتشارًا في السوق المصرية، انخفاضًا بقيمة وصلت إلى نحو 50 جنيهًا للجرام، ليسجل 5880 جنيهًا بدون احتساب المصنعية، بعدما كان قد سجل مستويات أعلى في وقت سابق من التعاملات.
ويعد هذا الانخفاض من أكبر التحركات السعرية التي شهدها الذهب خلال الأيام الأخيرة، خاصة مع تراجع الدولار محليًا، وهو العامل الذي ساهم في تخفيف الضغوط السعرية على المعدن الأصفر.
أرشيفية
أسعار الذهب اليوم في الأسواق
جاءت أسعار الذهب في الأسواق المحلية على النحو التالي:
عيار 24: 6720 جنيهًا للجرام.
عيار 21: 5880 جنيهًا للجرام.
عيار 18: 5040 جنيهًا للجرام.
الجنيه الذهب: 47040 جنيهًا.
ولا تشمل هذه الأسعار قيمة المصنعية التي تختلف من محل لآخر وفقًا لنوع المشغولات الذهبية والمنطقة الجغرافية.
انخفاض سعر الذهب في مصر مرتبط بحركة الدولار
يرى متابعون لسوق الذهب أن انخفاض سعر الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم جاء نتيجة مباشرة لتراجع سعر صرف الدولار داخل البنوك، حيث ترتبط أسعار الذهب المحلية بشكل وثيق بسعر العملة الأمريكية، إلى جانب السعر العالمي للأوقية.
وعندما ينخفض الدولار محليًا، تتراجع تكلفة تسعير الذهب داخل السوق المصرية، وهو ما ينعكس على أسعار البيع والشراء، خاصة في ظل استقرار نسبي للأسعار العالمية مقارنة بالأيام الماضية.
أداء الذهب خلال شهر يوليو
رغم التراجع الحالي، فإن الذهب أنهى شهر يوليو على مكاسب قوية داخل السوق المصرية، حيث ارتفعت الأسعار المحلية بنسبة تقارب 4.5%.
شاهد ايضاً
وفي المقابل، لم تتجاوز نسبة الارتفاع العالمي للأوقية نحو 0.6%، وهو ما يؤكد أن الجزء الأكبر من الزيادة المحلية جاء نتيجة تحركات سعر الدولار أمام الجنيه وليس بسبب قفزات كبيرة في الأسواق العالمية.
ويؤكد خبراء أن السوق المحلي يتفاعل بسرعة مع أي تغيرات في سعر الصرف، وهو ما يفسر الفارق بين أداء الذهب في مصر والأسواق العالمية.سعر الأوقية عالميًا
استقر سعر الأوقية عالميًا عند نحو 4042 دولارًا
خلال التعاملات، وسط متابعة المستثمرين لبيانات الاقتصاد الأمريكي والسياسات النقدية المرتقبة.ويترقب المستثمرون أي مؤشرات جديدة بشأن أسعار الفائدة الأمريكية، لما لها من تأثير مباشر على حركة الذهب عالميًا، إذ غالبًا ما تؤدي الفائدة المرتفعة إلى تقليل جاذبية الاستثمار في المعدن النفيس.
بنوك عالمية تخفض توقعاتها للذهب
شهدت الأيام الأخيرة قيام عدد من المؤسسات المالية العالمية بإعادة تقييم توقعاتها لأسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.
فقد خفض دويتشه بنك متوسط توقعاته لأسعار الذهب خلال الربع الثالث من العام، كما قلص تقديراته للربع الأخير، في ظل توقعات باستمرار تشديد السياسة النقدية.
كما قام جولدمان ساكس بخفض توقعاته لسعر الذهب بنهاية العام بنحو 500 دولار للأوقية، مع استبعاد حدوث خفض في أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة الحالية.
وفي الوقت نفسه، توقع بنك أوف أمريكا تنفيذ عدة زيادات في أسعار الفائدة الأمريكية خلال عام 2026، وهو ما قد يضغط على أسعار الذهب عالميًا خلال الأشهر المقبلة.
ماذا ينتظر سوق الذهب؟
يتوقع محللون أن تستمر حالة التذبذب في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، مع استمرار ارتباط السوق المحلية بعاملين رئيسيين، هما سعر الدولار داخل مصر، وتحركات الأوقية عالميًا.
كما أن قرارات البنوك المركزية، خاصة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ستظل أحد أهم المؤثرات في اتجاهات الذهب، سواء على المستوى العالمي أو داخل السوق المصرية.
ويرى مراقبون أن أي تحسن جديد في سعر الجنيه أمام الدولار قد يدعم استمرار تراجع الأسعار محليًا، بينما قد تؤدي أي قفزات عالمية في الأوقية إلى عودة الارتفاع مرة أخرى.
انخفاض سعر الذهب في مصر.. هل يستمر التراجع؟
يبقى انخفاض سعر الذهب في مصر مرهونًا بتطورات سوق الصرف والأسواق العالمية خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار حالة الترقب بين التجار والمستهلكين. وينصح الخبراء الراغبين في الشراء أو الاستثمار بمتابعة حركة الأسعار بشكل يومي، خاصة مع استمرار التقلبات التي يشهدها سوق الذهب محليًا وعالميًا.
زوروا صفحتنا الرسمية على فيسبوك 👇جريدة عالم النجوممتابعة ليصلكم كل جديد
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط








