سجلت أسعار الذهب في مصر انخفاضًا، اليوم الأحد 2-8-2026، خلال التعاملات بنحو 40 جنيهًا للجرام، متأثرة بانخفاض سعر صرف الدولار أمام الجنيه إلى مستويات 50.70 جنيه، بالتزامن مع استمرار حالة الترقب بالأسواق العالمية نتيجة التوترات الجيوسياسية.

قال مصدر بشعبة الذهب والمجوهرات بالغرف التجارية، إن تراجع أسعار الذهب محليًّا جاء نتيجة تحسن نسبي في سعر صرف الجنيه أمام الدولار، موضحًا أن حركة الأسعار في السوق المصرية ترتبط، بشكل مباشر، بتحركات العملة الأمريكية، إلى جانب سعر الأوقية عالميًّا.

وأضاف المصدر أن أسعار الذهب سجلت، اليوم، المستويات التالية:

  • سعر جرام الذهب عيار 24: نحو 6731 جنيهًا.
  • سعر جرام الذهب عيار 21: نحو 5890 جنيهًا.
  • سعر جرام الذهب عيار 18: نحو 5049 جنيهًا.
  • سعر الجنيه الذهب: نحو 47120 جنيهًا.

تراجع الدولار ينعكس على أسعار الذهب

وأوضح المصدر أن انخفاض الدولار أمام الجنيه كان العامل الأبرز وراء تراجع الأسعار خلال التعاملات، حيث إن سعر الصرف يُعد من أهم محددات تسعير الذهب في السوق المحلية، خاصة في ظل اعتماد السوق على الذهب المستورد والخام.

وأشار إلى أن السوق تشهد حالة من المتابعة المستمرة لتحركات الدولار خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار التغيرات بالأسواق العالمية وتأثيرها على حركة المعدِن الأصفر.

التوترات الجيوسياسية تدعم الطلب على الذهب

وأكد المصدر أن استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية لا يزال يمثل عامل دعم لأسعار الذهب عالميًّا، نظرًا لاتجاه المستثمرين إلى المعدِن الأصفر باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات وعدم اليقين.

ولفت إلى أن أي تطورات جديدة على الساحة الدولية، إلى جانب قرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة، قد تؤثر على اتجاهات الذهب خلال الفترة المقبلة.

تحركات السوق مرهونة بالدولار والأوقية

وأشار المصدر بشعبة الذهب إلى أن السوق المحلية تترقب، خلال الفترة المقبلة، تحركات سعر الدولار محليًّا ومستويات الأوقية العالمية، موضحًا أن أي تغيرات بهذه العوامل ستنعكس، بصورة مباشرة، على الأسعار.

وأكد أن حركة الذهب الحالية تأتي في إطار توازن بين ضغوط انخفاض سعر الصرف محلا، وبين استمرار حالة القلق العالمية التي تحافظ على وجود طلب استثماري على المعدن الأصفر.