جاءت الحلقة السابعة من الموسم الثالث لمسلسل (House of the Dragon) بعنوان «The Dragon in Winter التنين في الشتاء»، لتقدم واحدة من أكثر حلقات ما قبل النهاية اضطرابًا وتناقضًا في تاريخ عالم «صراع العروش»، بعدما جمعت بين مواجهات التنانين الدامية، والخيانة، والأحلام النبوئية، والتحالفات المتصدعة، إلى جانب واحدة من أكثر لحظات الموسم إرضاءً على الإطلاق بعودة شمس النار إلى جانب إيغون تارغاريان.

الحلقة، التي تمثل الحلقة قبل الأخيرة من الموسم الثالث، حافظت على تقليد سلسلة «صراع العروش» في تقديم حلقات ما قبل النهاية المليئة بالأحداث والانفجارات الدرامية، وهو التقليد الذي ظهر في الموسمين الأول والثاني من «بيت التنين»، وكذلك في الموسم الأول من المسلسل الشقيق «فارس الممالك السبع».

لكن «التنين في الشتاء» لم تكن متماسكة على المستوى نفسه طوال الوقت. فقد حلقت بعض خطوطها الدرامية عاليًا، بينما سقطت خطوط أخرى بشكل واضح، في حين بدت بعض الأحداث وكأنها تترك المشاهد يتساءل كيف وصلت القصة إلى هذه النقطة، وما إذا كان من الممكن العودة منها.

ورغم ذلك، قدمت الحلقة تمهيدًا مكثفًا لنهاية الموسم، مع عدد من المكافآت الدرامية الكبيرة، أبرزها عودة شمس النار، إلى جانب مواجهة شرسة جمعت أربعة تنانين وفرسانها، فيما وضعت خيانات جديدة الحرب في طريق أكثر دموية قبل الحلقة الختامية.

هيلينا تارغاريان وأحلام تنذر بما هو قادم

تبدأ الحلقة مع هيلينا تارغاريان، التي تؤدي دورها فيا سابان، في واحد من أكثر المشاهد شاعرية وغموضًا في الحلقة. تظهر هيلينا داخل فناء القلعة الحمراء، ومن الواضح سريعًا أنها تحلم، إذ إنها تتحرك بحرية في مكان يفترض أن تكون فيه تحت الحراسة.

تقترب من فرس رمادية مربوطة بعربة، وتداعبها برفق، قبل أن تنجذب إلى بوابة القلعة التي تنفتح فجأة، فينسكب الضوء على وجهها. وفي اللحظة التي يتردد فيها صوت رينيرا، التي تؤدي دورها إيما دارسي، داخل الحلم، تمتلئ عينا هيلينا بالدموع بينما تدير وجهها بعيدًا عن المخرج.

ويقدم المشهد أداءً لافتًا من فيا سابان، مدعومًا بإضاءة وموسيقى الملحن رامين جوادي، اللتين تمنحان اللحظة طابعًا حالمًا وغامضًا. ويجعل إخراج المشهد المشاهد يعيش حالة ارتباك هيلينا لحظة استيقاظها على إلحاح رينيرا.

لكن الهدوء الحالم يتحول سريعًا إلى مواجهة غير مريحة، أقرب إلى التحقيق. تطالب رينيرا هيلينا بإخبارها عما إذا كانت قد رأت في أحلامها تفاصيل محددة من الحرب، مثل أورموند هايتاور وذئاب الشتاء.

وبالنظر إلى أن رينيرا سبق أن تحدثت مع والدها الملك فيسيريس في الموسم الأول حول طبيعة هذه الأحلام النبوئية، يفترض أن تكون مدركة تمامًا أنها لا تعمل بهذه الطريقة. إلا أن هواجسها بشأن الحرب وما يحيط بها أصبحت أقوى من قدرتها على التوقف.

وتبلغ المواجهة ذروتها عندما تمسك رينيرا بذراع هيلينا وتطالبها بتأكيد أنها مقدر لها أن تحكم الممالك السبع. لكن هيلينا لا تمنحها الطمأنينة التي تبحث عنها، بل تنكمش على نفسها وتنتزع ذراعها من قبضة أختها غير الشقيقة.

وتنجح إيما دارسي في إظهار مدى التحول الذي طرأ على رينيرا، بينما تخبر هيلينا أن التنانين تغير الإنسان، وأن رينيرا أصبحت تملك ستة تنانين تحت قيادتها. وقد تحاول الملكة إنكار أنها تغيرت بفعل هذه القوة، لكن تعاملها مع هيلينا يقدم الدليل الواضح على العكس.

قد ترغبين في معرفة House Of The Dragon الموسم الثالث الحلقة الثالثة: جنون رينيرا يهدد العرش الحديدي.. وأورموند هايتاور يقلب الحرب رأسًا على عقب

There will be no doubt who the gods have chosen to rule. pic.twitter.com/maMlkCZ0L7

— House of the Dragon (@HouseofDragon) August 3, 2026

أحلام هيلينا تكشف ولادة جديدة وخطرًا قادمًا

تعود هيلينا في الجزء الأخير من الحلقة، حيث نشاهد سلسلة من ثلاثة أحلام من وجهة نظرها بينما تتقلب في فراشها، يكشف الحلم الأول عن ولادة طفلها الثالث، قبل أن يأخذه حرس الملكة التابعون لرينيرا مباشرة.

وفي الحلم الثاني، تظهر هيلينا وهي تمتطي تنينها دريمفاير، وتأمره بإطلاق النار على حشد يندفع عبر بوابات حفرة التنين.

أما الحلم الثالث، فينقلها إلى أجواء أكثر برودة ورعبًا، مع رياح باردة تحمل معها أجواء مشاة الموتى البيض فوق مزرعة، بينما تظهر هيلينا وطفلاها جايريس وجاهايرا وهم يطعمون الدجاج.

وتترك هذه الأحلام مساحة واسعة للتأويل، خصوصًا في ظل ارتباط هيلينا المتزايد بالرؤى.

أليسنت وإيموند في هارينهال.. مؤامرة اغتيال تنتهي بالسم

بعد حلم هيلينا، تنتقل الأحداث إلى هارينهال، حيث يعيش إيموند تارغاريان، الذي يؤدي دوره إيوان ميتشل، تجربة حلمية غريبة تقوده إلى مواجهة أكثر اضطرابًا.

يبدأ المشهد مع إيموند وهو يتدرب باستخدام سيف فاليريا الفولاذي بلاكفاير، متحملًا آلام جرحه الذي لا يزال في طور التعافي، قبل أن تظهر والدته أليسنت هايتاور، التي تؤدي دورها أوليفيا كوك، بشكل مفاجئ.

ومنذ اللحظة الأولى، يبدو أن هناك شيئًا غير طبيعي، إذ تتصرف أليسنت تجاه ابنها بحميمية مبالغ فيها. وسرعان ما يتحول الأمر إلى علاقة تبدو في البداية وكأنها بين إيموند ووالدته، قبل أن يتضح أن المشهد في الحقيقة جزء من حلم إيموند، وأن المرأة التي معه هي أليس ريفرز، التي تؤدي دورها غايل رانكين.

وبمجرد أن يدرك إيموند الحقيقة، يشعر بالارتباك ويهرب من أليس، لكنه يصادف أليسنت الحقيقية خارج المكان.

توضح أليسنت لابنها أن الفارس النبيل من حرس الملكة، السير أدريان ريدفورت، الذي يؤدي دوره باري سلون، هو من رافقها عبر أراضي الأنهار التي مزقتها الحرب.

ومن الواضح أن الرجل جاء لقتل إيموند، لكنه لا يحصل على فرصة لتنفيذ مهمته، إذ يقتله إيموند خلال ثوانٍ من لقائهما، لأنه لا يريد المخاطرة باكتشاف أي شخص غريب أسرار هارينهال، ومن بينها بيض تنين دريمفاير.

ورغم الاعتراض على هذا المسار الدرامي، فإن أداء إيوان ميتشل وأوليفيا كوك يظل من أبرز عناصر المشهد.

أليسنت وأليس وإيموند.. مثلث متوتر في هارينهال

تأتي إحدى أكثر لحظات المشهد غرابة خلال عشاء عائلي يجمع إيموند بأليسنت وأليس، يخبر إيموند والدته أنه يريد جعل هارينهال مقرًا جديدًا له، وأن تكون أليس ملكته، لترد أليسنت بسخرية واضحة بأنها لا تزال لا تفهم من تكون هذه المرأة.

وتستمر أجواء التوتر بين الثلاثة، بينما تحاول أليس وأليسنت التأثير في إيموند ودفعه نحو أهداف كل منهما. لكن الفارق الأساسي أن حدس أليس بشأن نية أليسنت في إيذاء إيموند يبدو صحيحًا تمامًا.

إلا أن إيموند، المنشغل بفكرة أن تكون والدته وصديقته الأكبر سنًا امرأتين في حياته، لا يرى الحقيقة بوضوح.

وعندما يخبر والدته بأنه يريد منها البقاء في هارينهال معه ومع أليس، تقرر أليسنت تسميمه باستخدام بعض الثمار التي تعثر عليها في بستان الآلهة.

وتحمل اللحظة جانبًا مأساويًا لإيموند، إذ يعترف أخيرًا لوالدته بأنه حاول قتل شقيقه إيغون عمدًا خلال معركة روكز ريست، رغم أن أليسنت كانت تعرف ذلك بالفعل، لأنه كان واضحًا لأي شخص يعرف إيموند جيدًا.

وفي النهاية تهرب أليسنت من القلعة، بينما يتعثر إيموند حتى يصل إلى ورشة أليس ريفرز، وينطق باسمها قبل أن ينهار عند قدميها، لتعلّق أليس بكلمة ساخرة: «أحمق».

ويعيد هذا المسار تكرار نهاية حدثت في الحلقة الثانية من الموسم، عندما انهار إيموند أيضًا عند قدمي أليس طالبًا مساعدتها.

ويبدو أن أليسنت خانت طفلًا آخر من أطفالها، بينما تخدم هذه الحبكة بصورة أساسية في إخراجها من كينغز لاندينغ، بما يسمح بتدهور حالة هيلينا على الأرجح في غيابها، وهو ما يتوقع أن يظهر أثره في الحلقة الأخيرة.

إيغون تارغاريان يرفض الموت في الظلام

بعيدًا عن هارينهال، تقدم الحلقة أقوى خطوطها الدرامية من خلال إيغون تارغاريان، الذي يؤدي دوره توم غلين-كارني، وحلفائه أثناء محاولتهم الهرب من روكز ريست.

كان إيغون ولاريس سترونغ، الذي يؤدي دوره ماثيو نيدهام، وتايلاند لانيستر، الذي يؤدي دوره جيفرسون هول، قد قرروا في الحلقة السابقة استئجار سفينة تنقلهم إلى إيسوس.

كان تايلاند يفضل بقاء إيغون والقتال، لكن إيغون بدأ يفكر في حقيقة أنه ربما ليس شخصًا جيدًا، وربما ليس ملكًا جيدًا أيضًا، ولذلك قرر مغادرة القارة بالكامل، لكنهم لا يصلون إلى السفينة.

جيش من جنود موتون الموالين لرينيرا يقطع طريقهم، ويبدأ في السيطرة على القرى والمدن المحيطة أثناء بحثه عن تايلاند، باعتباره آخر شخص حي يعرف مكان إخفاء خزينة التاج.

وتصاعد التوتر تدريجيًا، إذ يضطر إيغون ورفاقه إلى تغيير طريقهم باتجاه ميدنبول، قبل أن يعودوا مجددًا إلى روكز ريست، ثم يجدوا أنفسهم محاصرين من جديد بلا مكان للهرب.

لاريس يودع إيغون.. وتايلاند يقرر البقاء معه

بدلًا من إجبار لاريس أو تايلاند على فعل أي شيء من أجله، يقرر إيغون إعفاءهما من التزاماتهما تجاهه، لقد سئم الملك الأخضر الهروب، ويريد أن يتذكره التاريخ باعتباره رجلًا مات بشجاعة، وأن يدفن بالقرب من تنينه شمس النار.

يقرر تايلاند البقاء إلى جانبه في المواجهة الأخيرة، بينما يفر المرتزقان اللذان استعانت بهما المجموعة على الفور.

أما لاريس سترونغ، فيحصل على وداع مؤثر على نحو غير متوقع، إذ يعترف بأنه لن يكون مفيدًا في القتال، لكنه يستطيع التأكد من أن اللحظات الأخيرة لإيغون ستخلد في القصص والأغاني.

وتتكرر في هذه الحلقة، وكذلك في حديث كريستون كول سابقًا، فكرة نظرة التاريخ إلى الشخصيات وما سيبقى منها بعد الحرب. وهي فكرة ترتبط بصورة واضحة بكتاب «النار والدم»، الذي يقدم تاريخ آل تارغاريان من خلال روايات متعددة تحمل كل منها تحيزاتها الخاصة.

وبالنسبة إلى إيغون، تبدو هذه اللحظة بمثابة استعادة لهويته في الوقت الذي يعتقد فيه أنه لم يعد أمامه مخرج. ولذلك يختار الموت بكرامة بدلًا من أن يُقتل بسهم من الخلف ويختفي من التاريخ مجهولًا.

للمزيد من الأخبار House Of The Dragon الموسم الثالث الحلقة الثانية: سقوط كينغز لاندينغ ورينيرا على العرش الحديدي ؟

شمس النار يعود.. وإيغون يعلن نفسه الملك الحقيقي

تصل هذه الأحداث إلى واحدة من أكثر لحظات الحلقة إثارة عندما يتمكن جنود موتون أخيرًا من تعقب إيغون وتايلاند، وكما وعد، يسحب إيغون تارغاريان سيفه ويلقي خطابًا قويًا، معلنًا نفسه الملك الحقيقي الوحيد للمملكة، بعد أن مسحه السبع المقدس ملكًا، ويرفض الخضوع للملكة المدعية رينيرا.

وبينما يتحدث، يبدأ الموجودون من حوله في ملاحظة حركة بين الأشجار خلفه، وفجأة يظهر شمس النار التنين الذي ظن الجميع أنه مات لا يزال حيًا، وقد جذبته نبرة صوت فارسه.

ويقدم توم غلين-كارني واحدًا من أفضل أداءاته لإيغون في كامل المسلسل، رغم أن أداءه كان لافتًا باستمرار طوال الموسم.

وتنجح اللحظة في أن تصبح واحدة من أفضل مشاهد الموسم، وربما من أفضل مشاهد المسلسل بأكمله، خصوصًا مع صورة تارغارياني وحيد ينهض في اللحظة التي يبدو فيها كل شيء ضده، منتصرًا بالنار والدم بعدما بدت كل الآمال مفقودة.

وتعيد عودة شمس النار إلى الشاشة الإجابة عن السؤال الذي ظل يطارد المشاهدين حول مصير التنين، صحيح أنه لم يعد في أفضل حالاته، إذ دمر نصف وجهه تقريبًا، بما يطابق آثار الحروق التي شوهت وجه إيغون نفسه، لكنه لا يزال قوة لا يستهان بها.

ومن غير المتوقع أن تتقدم قصة إيغون كثيرًا في الحلقة النهائية، لكن هذا الاستحقاق الدرامي جعل رحلته في الحلقة السابعة جديرة بالانتظار.

كما يتمكن تايلاند لانيستر من الإفلات من الأسر، وإن ظل مصيره مصدر قلق، خصوصًا أن مصيره المتوقع يتوافق مع ما يحدث له في الكتاب.

هل كان شمس النار ميتًا فعلًا؟

تثير عودة شمس النار سؤالًا مهمًا حول كيفية نجاته بعدما بدا في وقت سابق وكأنه مات، لكن هناك دليلان على أنه لم يكن ميتًا بالكامل.

الأول أن إيغون نفسه قال في وقت سابق من الموسم إنه يعتقد أن تنينه لا يزال حيًا، في وقت اعتقد فيه الآخرون، ومن بينهم لاريس على الأرجح، أن الملك ربما فقد صوابه. لكن إيغون كان الأقرب إلى تنينه والأكثر ارتباطًا به.

أما الدليل الثاني، والأكثر ارتباطًا بالمنطق داخل عالم المسلسل، فهو أن شمس النار لم يبدأ في التحلل، فعلى النقيض، شاهد المشاهدون جثة ميليس في روكز ريست وهي في حالة تحلل واضحة. ولذلك يبدو أكثر احتمالًا أن شمس النار كان مصابًا بجروح بالغة ودخل في حالة سبات خاصة بالتنانين بهدف التعافي.

وعندما شعر بوجود فارسه بالقرب منه وفي خطر، ربما أيقظته شجاعة إيغون وتحديه، وجذبته إليه، وفي كل الأحوال، كانت عودته تعني شيئًا واحدًا: النار.

رينا وشيبستيلر.. مواجهة تنانين تقلب مسار الحرب

ينتقل المسلسل بعد ذلك إلى واحد من أكثر خطوط الحلقة إثارة للجدل، وهو ما يبدو كأنه نهاية رحلة رينا تارغاريان، التي تؤدي دورها فيبي كامبل، مع التنين البري شيبستيلر.

كانت رينا قد تعرضت في وقت سابق للصفع من الليدي جاين آرين، التي تؤدي دورها أماندا كولين، بعدما أمرتها بالبقاء مختبئة في كهفها في الوادي، لكن رينا لم تستمع إليها، وانطلقت فوق أراضي الأنهار بحثًا عن فيغار.

وبسبب انتشار الشائعات حول وجود راكب لتنين شيبستيلر، أرسلت جاين رسالة إلى ديمون تارغاريان، الذي يؤدي دوره مات سميث، وأخبرته بما يحدث مع رينا.

وكما هو متوقع، يطير ديمون مباشرة إلى الوادي لمواجهة جاين في قاعة عرشها.

ويقدم مات سميث وأماندا كولين مشهدًا قويًا في الأداء، إذ يطلب ديمون على مضض من جاين ألا تخبر رينيرا عن رينا لمدة يوم واحد فقط، حتى يتمكن من العثور عليها وإيصالها إلى مكان آمن.

ويتضمن الحوار إشارة إلى شخصية نيتلز الموجودة في الكتاب، وهي راكبة شيبستيلر، عندما تتحدث جاين عن شائعات حول «فتاة برية في الجبال تعيش بين نباتات القراص والخراف».

كما تكشف الحلقة جانبًا مهمًا من شخصية جاين آرين، وهو أنها تفضل صحبة النساء على الرجال، وهو ما يفسر عدم وجود لورد باراماونت لعشيرة آرين في الوادي.

بايلا وآدام يكشفان مكان شيبستيلر

رغم موافقة جاين على المساعدة، تصل الأخبار إلى رينيرا على أي حال، بعدما يشاهد بايلا تارغاريان، التي تؤدي دورها بيثاني أنتونيا، وآدام من هال، الذي يؤدي دوره كلينتون ليبرتي، شيبستيلر.

وتظهر لحظة محرجة عندما يحاول آدام التلميح إلى مشاعره تجاه بايلا، لكنها تفترض أن شقيقه ألين من هال، الذي يؤدي دوره أبوبكر سالم، أخبره بشأن قبلتهما.

ويبدو مثلث الحب بين الثلاثة وكأنه إضافة درامية لم يعرف المسلسل ماذا يفعل بشخصية آدام من هال، فتم إقحام خط عاطفي خفيف يبدو مرشحًا للذهاب إلى لا شيء، على غرار مؤامرة أليسنت لقتل إيموند.

وفي الكتاب، لا توجد مشاعر رومانسية بين آدام وبايلا، بينما يواجه آدام هناك الكثير من الصراع المرتبط بمكانته الجديدة في البلاط. ولذلك يبدو غريبًا أن المسلسل لم يمنح هذا الجانب اهتمامًا أكبر.

رينيرا تعرف بوجود راكب شيبستيلر

تنقل بايلا وآدام خبر مشاهدة شيبستيلر إلى رينيرا خلال اجتماع المجلس المصغر، الذي يشهد بدوره مجموعة من الصراعات الصغيرة، يعتقد تورين ماندرلي، الذي يؤدي دوره دان فوغلر، بحق أن رينيرا عينته سيدًا للعملة ليكون كبش فداء، خصوصًا بعدما وجهت عامة الشعب الغاضبة نحو سياساته علنًا، رغم أنها لم توافق على أي من مقترحاته لحل الأزمة.

أما سابيثا فري، التي تؤدي دورها سارة وودوارد، فتشعر بالقلق بشأن ما سيحدث لهارينهال إذا نجح السير أدريان ريدفورت، حارس أليسنت، في قتل إيموند.

وهذا يؤكد أن رينيرا اتخذت قرارًا ذكيًا عندما أطلعت مجلسها المصغر على مهمة أليسنت.

وترد رينيرا على سابيثا بنفاد صبر مطالبة إياها ببساطة بالاستيلاء على القلعة، لتقدم وودوارد رد فعل طريفًا يعكس حماس زعيمة آل فري.

ويبدو أن الشخصيات الجانبية داخل المجلس تستحق مساحة أكبر خارج قاعة الاجتماعات، خصوصًا أن اختيار الممثلين لهذه الأدوار كان موفقًا.

وعندما تخبر بايلا وآدام رينيرا بمشاهدة شيبستيلر مع راكب في أراضي الأنهار، تقرر الملكة السوداء الذهاب للتحقق بنفسها.

ميساريا تواصل التلاعب برينيرا

تحاول ميساريا، التي تؤدي دورها سونيا ميزونو، زيادة الضغط على رينيرا ودفعها ضد ديمون، لكن محاولاتها لتأليب رينيرا على زوجها تبدو مفتعلة إلى درجة تجعلها أحيانًا غير متقنة.

ولا يزال السبب الحقيقي وراء إصرار ميساريا على وضع رينيرا في مواجهة ديمون غير واضح تمامًا. هل يتعلق الأمر بالغيرة من اهتمام رينيرا؟ أم بالرغبة في الانتقام من حبيب سابق؟ كان من الممكن لتطوير أكبر لهذه النقطة أن يجعل دوافعها أكثر إقناعًا.

رقصة التنانين.. رينيرا وديمون ورينا وآدام في مواجهة واحدة

تعود الأحداث إلى أراضي الأنهار، حيث يتمكن ديمون وتنينه كاراكسيز من العثور على رينا وشيبستيلر، ويجبر الثنائي رينا وتنينها على الهبوط، لتبدأ مواجهة بين الأب وابنته، بينما تظهر التنانين في حالة توتر وعدوانية.

ويمنح المشهد مات سميث فرصة لإظهار ديمون بوصفه أبًا، إذ يعبر عن ندمه على إهماله أبناءه طوال حياتهم.

وتكشف رينا أنها جاءت إلى أراضي الأنهار على أمل قتل فيغار، رغبة في كسب رضا رينيرا، التي تلقي باللوم على راكب شيبستيلر في موت ابنها جايس.

لكن ديمون يفاجئها بعرض مساعدتها، إلا أنهما لا يحصلان على الفرصة، لأن رينيرا وآدام من هال يصلان على تنينيهما.

وتبدأ مواجهة ممتدة تكتشف خلالها رينيرا هوية راكب شيبستيلر، قبل أن تدخل التنانين الأربعة في معركة مباشرة.

تتصاعد الدراما، وتنجح إيما دارسي في تجسيد غضب رينيرا، لكن المشهد نفسه يعاني على المستوى البصري، إذ بدا استخدام المؤثرات الرقمية واضحًا بصورة أضعفت الإحساس بالخطر.

وبعد أن كانت مؤثرات التنانين في المسلسل مذهلة في مناسبات سابقة، بدت هذه المواجهة وكأنها مجموعة من الأشخاص يركضون في دائرة أمام شاشات زرقاء.

صحيح أن رؤية التنانين وهي تقاتل بعضها البعض تحمل إثارة خاصة، لكنها لا تصل إلى مستوى الحلقة قبل الأخيرة من الموسم الثاني، التي قدمت بعض أكثر مشاهد التنانين تفصيلًا وإبهارًا في المسلسل.

والأكثر إشكالية أن هذه المواجهة من ابتكار المسلسل بالكامل، وليست حدثًا محوريًا من الرواية اضطر الكتاب إلى إيجاد طريقة لاقتباسه، مثل معركة الجوليت.

ولهذا بدت المعركة وكأنها مشهد جديد أضيف إلى القصة، مع اعتماد ثقيل على المؤثرات الرقمية، ما جعله مرهقًا بصريًا بدلًا من أن يكون ملحميًا.

نهاية رحلة رينا مع شيبستيلر تثير علامات استفهام

يبدو أن المواجهة تختتم رحلة رينا مع شيبستيلر، إذ تنقذها رينيرا وتعيدها إلى القلعة الحمراء، حيث تلتقي بشقيقتها بايلا في مشهد عاطفي.

وتعدها بايلا بأنها ستحصل على فرصة لبدء حياة جديدة، وقد قدمت فيبي كامبل بعض أفضل أداءاتها هذا الموسم في شخصية رينا، وهو أمر مهم خصوصًا أن المسلسل استبعد شخصية نيتلز المحورية من الكتاب، وقرر منح رينا المادة الدرامية المثيرة المرتبطة بها.

لكن المشكلة أن قصة رينا لم تحقق الوعد الذي حملته منذ البداية، فحتى إذا كان المشاهد قد أحب قصتها مع شيبستيلر، وهو ما ينطبق على أحد مصادر التقرير، فإن المسلسل بالكاد منح الاثنين وقتًا معًا بعد الحلقة الأولى.

ولا نعرف طبيعة العلاقة الحقيقية بين رينا وتنينها، هل تحبه فعلًا؟ أم أنها تعيش معه في وضع يشبه الأسر؟ هل تنام بجواره في الكهف أم تلتصق بالزاوية البعيدة عنه؟ لا نعرف شيئًا من ذلك، لأن المسلسل لم يمنحنا مشهدًا حميميًا واحدًا يوضح علاقة رينا بشيبستيلر بوصفهما راكبة وتنينًا بعد الحلقة الأولى.

وبدلًا من ذلك، اعتمد المسلسل بدرجة كبيرة على تغير ملابس رينا من حلقة إلى أخرى للتعبير عن تغير ظروفها، وهو ما لا يكفي لمنح هذه اللحظة وزنها العاطفي، وبالتالي، فإن معركة التنانين فشلت على أكثر من مستوى، سواء بوصفها مشهدًا بصريًا ضخمًا أو لحظة ذروة لشخصيات مهمة.

وكان من الممكن توجيه الوقت والمال المبذولين في هذا المشهد إلى أحداث مهمة أخرى من الكتاب، مثل معركة فيشفيد أو معركة هونيواين.

والأهم أن إنهاء قصة رينا وشيبستيلر بهذه الطريقة سيغير بشكل كبير التمهيد لمعركة ما فوق عين الآلهة، وهي واحدة من أهم أحداث الحرب التي ستظهر في الموسم الرابع.

رينيرا وديمون.. شرخ جديد داخل العائلة الأولى

بما أن مواجهة التنانين تأتي تقريبًا في منتصف الحلقة، تحصل أحداث القلعة الحمراء على مساحة كافية لإغلاق هذا المسار قبل أن تركز النهاية على معركة تامبلتون الأولى.

وتدور أجزاء كبيرة من هذه المرحلة حول رينيرا وعلاقاتها المتغيرة مع المحيطين بها، تلتقي رينا وبايلا في مشهد عاطفي، لكن لقاء رينيرا وديمون أكثر برودة.

تصر رينيرا على بقاء وصيفتها إلندا ماسي، التي تؤدي دورها جوردان ستيفنز، داخل الغرفة أثناء الحديث، ربما حتى تضمن وجود مخرج أقوى عندما تقرر طرد ديمون.

ويظهر هنا جانب جيد في كتابة رينيرا؛ فهي مجروحة لكنها ليست عمياء، هي غاضبة لأن ديمون خدعها، لكنها تتفهم على نحو مفاجئ أنه فعل ذلك لحماية ابنته.

وهذا يتناسب مع شخصيتها، كما أنه يضعف محاولات ميساريا للتلاعب بها، ويبدو أن رينيرا توقعت مؤامرة أسوأ بكثير من ديمون، وشعرت تقريبًا بالارتياح عندما اكتشفت أن أصل المسألة عائلي.

ومع ذلك، تطلب منه مغادرة المكان طوال الليل، وهو ما يمثل شرخًا مهمًا بين أبرز أفراد العائلة الحاكمة في ويستروس.

ميساريا تستغل ضعف رينيرا

في الوقت نفسه، تدعو ميساريا صاحبة بيت الدعارة سيلفي، التي تؤدي دورها ميشيل بونارد، إلى غرفة العرش الحديدي، لمناقشة قرار رينيرا عدم الاستماع إلى شكاوى عامة الشعب بعد الآن.

ترى المرأتان أن القرار خطأ، لكن ميساريا تستغل الفرصة سريعًا وتقترح أن تحل محل رينيرا في الاستماع إلى الالتماسات، ثم تنقل إليها ما تراه مهمًا وفقًا لتقديرها.

لكن سيلفي تواجه ميساريا بحقيقة تغيرها منذ دخولها عالم النبلاء، تحاول ميساريا طردها حتى لا تضطر إلى الاستماع، لكن سيلفي تصر على تقديم نصيحة أخيرة: سواء في القلعة الحمراء أو في قاع المدينة، سيظل أصحاب السلطة ينظرون إلى البغي بالطريقة نفسها.

وتعود هذه الكلمات لتطارد ميساريا في وقت لاحق من الليل، فبعد أن تعجز رينيرا عن النوم، تذهب دون إعلان إلى غرفة ميساريا لمناقشة ما حدث في أراضي الأنهار.

تريد رينيرا مسامحة ديمون، وتُظهر مرة أخرى أنها تدرك محاولات ميساريا للتلاعب بها، لكنها لا تحافظ على هذا الحذر طويلًا.

تامبلتون تستعد للمعركة.. وأورموند يجهز خيانته الكبرى

تقترب المعركة في تامبلتون، حيث أصبح ذئاب الشتاء وجيش رجال الأنهار على مسيرة يوم واحد فقط من المدينة، وهم يحملون رأس كريستون كول مثبتًا على رمح.

ينقل غواين هايتاور، الذي يؤدي دوره فريدي فوكس، الأخبار إلى ابن عمه أورموند، الذي يؤدي دوره جيمس نورتون، لكن أورموند لا يشعر بالقلق، بل يؤكد أن لديه سرًا سيجعل رينيرا تركع.

ويشعر دايرون، الذي يؤدي دوره بنجامين إيانسورث، بالإحباط من رفض أورموند مشاركة خطته مع حلفائه، فيخبر غواين سرًا أن أورموند رجل مجنون سيقودهم جميعًا إلى الموت.

وفي الوقت نفسه، يحزن غواين على وفاة كريستون، وتكشف الحلقة جانبًا مهمًا من شخصية دايرون، فهو لا يهتم كثيرًا بأن يصبح ملكًا أو حتى أن يكون شخصية بارزة.

بل يقول لغواين إن رينيرا يمكنها الاحتفاظ بتاجها بالنسبة إليه، وهو ما يجعل من المفارقة أن دايرون ربما يكون ملكًا جيدًا بشكل غير متوقع لو أتيحت له الفرصة.

كورليس في الأسر.. وأورموند يقطع إصبعه

يبدو في البداية أن خطة أورموند السرية مرتبطة بكورليس فيلاريون، الذي يؤدي دوره ستيف توسان، وهو يد رينيرا التي تم أسرها في نهاية الحلقة السابقة.

وتجمعهما وجبة متوترة، في مشهد يوفر مواجهة لفظية بين خصمين قويين.

لكن اللقاء ينتهي فجأة عندما يهين أورموند زوجة كورليس الراحلة، رينيس، وهو ما يمثل خطًا أحمر بالنسبة إلى سيد المد والجزر، لا أحد يتحدث بسوء عن رينيس تارغاريان في حضرة كورليس، وعندما يتجه كورليس إلى زنزانته، يطلب منه أورموند الانتظار.

يتضح لاحقًا أن الهدف هو قطع إصبع كورليس وإرساله إلى ابنه غير الشرعي ألين من هال في كينغز لاندينغ، والهدف من ذلك أن يتردد رجال فيلاريون في مساعدة رينيرا بينما سيدهم أسير.

لكن هذه الخطة قد تحمل تأثيرًا آخر، إذ يمكن أن تدفع رينيرا إلى إضفاء الشرعية على ألين، بما يضمن استمرار خط آل فيلاريون مهما حدث في تامبلتون.

وقد يؤدي ذلك إلى إزالة جزء من النفوذ الذي يملكه أورموند، حتى لو كان له أثر جانبي مرير يتمثل في جعل إنقاذ كورليس أقل أهمية بالنسبة إلى رينيرا.

أورموند يستميل أولف الأبيض إلى صف الأخضر

في اللحظات الأخيرة من الحلقة، تنكشف خطة أورموند الحقيقية، كورليس ليس ورقته الرابحة، بل أولف الأبيض، الذي يؤدي دوره توم بينيت، وهو راكب التنين الفقير الذي تعرض طوال الموسم للإهانات من رينيرا وديمون.

يصعد أورموند إليه على التل حيث يراقب المدينة، ويحضر معه الجعة، ثم يشاركه الشراب ويبدأ في تضخيم غرور راكب التنين، وهذا ليس اللقاء الأول بين الرجلين، لكنه يبدو اللقاء الذي يحسم خيانة أولف المرتقبة.

يشجب أورموند الهجوم الذي شنه ديمون على أولف في قاع المدينة خلال الحلقة السادسة، ثم يقدم له وعدًا مغريًا: قلعة دريفت مارك ولقب سيد المد والجزر إذا انضم إلى صفوفهم، والعرض مغرٍ إلى درجة يصعب معها على أولف رفضه.

ويقدم توم بينيت شخصية أولف طوال الموسم بوصفه رجلًا مرحًا سكيرًا، لكن أداءه في هذا المشهد يحمل جانبًا مخيفًا بصورة مفاجئة.

وتترك الحلقة بذلك واحدة من أفضل نقاط التوتر الممكنة قبل معركة تامبلتون الأولى في الحلقة النهائية.

أولف ليس الخائن الوحيد.. ومستقبل الحرب يزداد غموضًا

مع انتقال أولف وتنينه إلى صف الأخضر، يصبح السؤال حول تأثير ذلك على الحرب أكثر إلحاحًا، هل سيؤدي تهديد حياة كورليس إلى منع ألين وقوات فيلاريون من دعم رينيرا؟ وماذا عن آدام وولائه؟

لقد كان واضحًا أنه يحمل مشاعر قوية تجاه بايلا، لكنه اكتشف الآن أنها كانت تواعد شقيقه ألين.

كما أن هناك متغيرًا ثالثًا هو هيو المطرقة، الذي لم يظهر في الحلقة، لكننا نعرف أنه موجود في تامبلتون، حيث زوجته في خطر، وترفض بعناد الرحيل معه لأسباب لا تزال غير واضحة، ويبدو أن ذلك سيلعب مباشرة في يد أورموند.

وفي هذه الحالة، قد يمتلك دايرون وتنينه تيساريون، وأولف وتنينه سيلفر وينغ، وربما هيو وتنينه فيرميثور.

ومن غير المرجح أن ينقلب آدام على رينيرا وبايلا، لكنه قد يختار عدم المشاركة في القتال، والذهاب بعيدًا، ما يجعل الطرفين متقاربين في القوة، بشرط ألا تعود واحدة من التنانين الأخيرة إلى ساحة الحرب في توقيت كارثي.

تقييم الحلقة السابعة من الموسم الثالث

تقدم «التنين في الشتاء» واحدة من أغرب حلقات ما قبل النهاية في تاريخ عالم «صراع العروش»، فهي تحتوي على مواد قوية للغاية، وفي مقدمتها المكافأة الرائعة المرتبطة بإيغون تارغاريان وشمس النار، لكنها تتأثر بشدة بالحبكة المتراخية، وكذلك بالتنفيذ البصري الأضعف لمواجهة التنانين الكبرى.

ومن التمهيد المحدود لقصة رينا، إلى الاعتماد المفرط على المؤثرات الرقمية، بدت معركة التنانين واحدة من أكثر المشاهد الضخمة إحباطًا في تاريخ المسلسل حتى الآن.

ويضاف إلى ذلك رحلة أليسنت غير المقنعة إلى هارينهال، وإصرار المسلسل على اختزال شخصيتي أليسنت وإيموند في سمة أو سمتين فقط، ما يجعل تجربة الحلقة شديدة التفاوت.

لكن في المقابل، فإن الحلقة الثانية من التقارير المصدرية تراها من أفضل حلقات الموسم حتى الآن، بل وتذهب إلى اعتبارها من أقوى حلقات المسلسل منذ أن كان فيسيريس الأول على قيد الحياة.

ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى التنانين، وإلى العنف والجنون والرعب الحيواني الخالص الذي حملته مواجهتها، خصوصًا لحظة وقوف رينا وديمون ورينيرا وآدام وجهًا لوجه مع تنانينهم.

كما أن مواجهة إيغون وشمس النار، وخيانة أولف، وتصاعد التوتر قبل تامبلتون، جعلت الحلقة مليئة بالحوار القوي والمواقف الحادة والخيانات المفاجئة.

وفي النهاية، تبدو معظم نقاط الضعف التي أثارت الانتقادات مرتبطة بخطوط درامية امتدت طوال الموسم، وقد يبدو أن بعضها يقترب الآن من نهايته.

ولا يتبقى سوى حلقة واحدة، وكل المؤشرات تشير إلى أن النهاية ستكون محكومة بالدم والنار.

موعد الحلقة النهائية من الموسم الثالث

من المقرر أن تُعرض الحلقة النهائية من الموسم الثالث يوم الأحد 9 أغسطس عبر إتش بي أو وإتش بي أو ماكس، على أن تركز الأحداث بصورة أساسية على معركة تامبلتون الأولى.

وكانت الحلقة السابعة قد أغلقت العديد من خطوطها الدرامية استعدادًا لهذه المعركة، بينما تركت خيانة أولف الأبيض وامتلاك أورموند لعدد من الأوراق الخطيرة الباب مفتوحًا أمام مواجهة قد تغير شكل الحرب بالكامل.

فريق كتابة وإخراج الحلقة السابعة

حملت الحلقة عنوان «التنين في الشتاء»، وهو عنوان يستلهم «الأسد في الشتاء»، العمل الكلاسيكي الذي يدور حول محاولة الملك هنري الثاني تثبيت خط الخلافة خلال تجمع عيد الميلاد عام 1183، وهو النوع من التاريخ الذي ألهم جورج آر. آر. مارتن في بناء كتبه.

أخرجت الحلقة نينا لوبيز-كورادو، وكتبها فيليبا غوسليت وزينزيلي برايس.

وتعد هذه الحلقة الثانية التي تشارك فيها غوسليت في كتابة واحدة من الحلقات المفضلة لدى صاحب أحد التقارير المصدرية خلال الموسم.

وبذلك يترك «آل التنين» موسمه الثالث على أعتاب واحدة من أكثر لحظاته خطورة، مع اقتراب معركة تامبلتون، وانقسام الولاءات، ووجود تنانين يمكن أن تقلب الحرب في لحظة واحدة.

أبطال مسلسل House of the Dragon

  • إيما دارسي (Emma D’Arcy) بدور الملكة رينيرا تارجارين.
  • أوليفيا كوك (Olivia Cooke) بدور الملكة الأم أليسنت هايتاور.
  • مات سميث (Matt Smith) بدور الأمير ديمون تارجارين.
  • توم جلين كارني (Tom Glynn-Carney) بدور الملك إيجون الثاني تارجارين.
  • ريس إيفانز بدور السير أوتو هايتاور (Otto Hightower).
  • إيوان ميتشل بدور الأمير إيموند تارجارين.
  • فابيان فرانكل بدور السير كريستون كول.
  • سونويا ميزونو بدور ميساريا.
  • بيثاني أنطونيا بدور بيلا تارجارين.
  • فيبي كامبل بدور راينا تارجارين.
  • فيا سابان بدور الملكة هيلينا تارجارين.
  • ماثيو نيدهام بدور لاريس سترونج.
  • فريدي فوكس بدور السير جاوين هايتاور.
  • أبو بكر سالم بدور ألين من هال.
  • جايل رانكين بدور آليس ريفرز.

يُمكنكم قراءة: هاوس أوف دراجون House of the Dragon الحلقة الأولى.. افتتاحية دامية تنهي رحلة جايس وتدفع الحرب نحو الهاوية

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»

وللاطلاع على فيديوجراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي»

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»