تتسارع وتيرة الأعمال الإنشائية في استاد مدينة الملك فهد الرياضية بالرياض، حيث بدأت ملامح “جوهرة الملاعب” تتضح في أحدث ظهور لها، كاشفة عن تحولات جذرية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الرياضية في المملكة العربية السعودية استعداداً لاستضافة محافل دولية كبرى.
وأظهرت اللقطات الجوية الحديثة اكتمال تركيب الهيكل الخاص بالشاشة الدائرية الضخمة التي ستغطي محيط الملعب بزاوية 360 درجة، وهي خطوة تسبق تركيب المظلات التي صُممت لتعيد إحياء الشكل الأيقوني للخيمة الشهيرة، مع تحديثها بالكامل عبر مكتب “بوبولوس” العالمي لضمان طابع عصري يواكب تطلعات رؤية 2030.
وأوضحت عمليات التطوير المستمرة أن المدرجات بدأت تكتسي بحلة جديدة، حيث يتم تثبيت المقاعد بتدرجات اللون الأخضر الممزوجة بالأبيض، بينما تشهد ساحة الملعب تغييراً جذرياً بعد إزالة المضمار القديم، مما سيسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للمنشأة لتصل إلى نحو 70,200 مقعد.
وأشار القائمون على المشروع إلى أن العمل يسير وفق جدول زمني دقيق ليكون الاستاد جاهزاً بحلول نوفمبر 2026، ليكون في أتم الاستعداد لاستضافة مباريات كأس آسيا 2027، بما في ذلك مراسم الافتتاح والنهائي، بالإضافة إلى كونه ركيزة أساسية في ملف استضافة المملكة لكأس العالم 2034.
شاهد ايضاً
وتابع المتابعون والمشجعون هذه التطورات باهتمام بالغ عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة مع تصاعد وتيرة العمل وتكثيف التواجد البشري والمعدات في الموقع، بعد أن توقفت الأنشطة في الاستاد منذ أواخر عام 2023 لضمان إتمام عمليات التجديد الشاملة التي ستنقل الاستاد إلى حقبة جديدة من التميز المعماري والرياضي.
مرتبط
إتبعنا






