جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الإثنين دعوته إلى شركات النفط لخفض أسعار البنزين للمستهلكين داخل الولايات المتحدة.

وانتقد ترمب الرئيس التنفيذي لشركة “شيفرون” مايك ويرث لعدم إشادته بجهود الإدارة الأميركية في دعم قطاع النفط.

وجاءت هذه الانتقادات عقب مقابلة أُجريت مع ويرث يوم الأحد عبر شبكة “فوكس نيوز”، في برنامج “صنداي مورنينغ فيوتشرز مع ماريا بارتيرومو”، على قناة فوكس نيوز.

“نسيان عبقرية ترمب”

وكتب ترمب على منصته “تروث سوشيال”، “الشيء الوحيد الذي نسي ذكره عن عمد هو أنه لولا عبقرية إدارة ترمب وبعد نظرها وقوتها واستقرارها، لكان قطاع النفط وبلدنا نفسه قد انتهى أمرهما!”.

وأضاف “على سبيل المثال، طردوا مايك وشركة شيفرون من فنزويلا، لكنهما عادا الآن، وأصبحا أكبر وأقوى بكثير من أي وقت مضى، ويتوقعان جني ثروة طائلة!”.

وتعمل شيفرون في فنزويلا منذ أكثر من قرن. وبقيت هناك عندما أمم الرئيس السابق هوغو تشافيز مشروعات النفط في عام 2007، في حين قررت شركتا إكسون موبيل وكونوكو فيليبس الخروج من الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.

تحديات الانتخابات النصفية

ويشكل ارتفاع أسعار البنزين، الذي تغذيه الحرب مع إيران والمخاوف من تكاليف المعيشة، خطرًا سياسيًا على ترمب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/ تشرين الثاني، التي يسعى رفاقه الجمهوريون فيها إلى الاحتفاظ بالسيطرة على مجلسيه النواب والشيوخ.

وانخفضت أسعار النفط العالمية بعد أن ألغى ترمب “هجومًا واسع النطاق” كان مخططًا له على إيران خلال مطلع الأسبوع، لكن الأسعار في محطات التزود بالوقود لا تتبع بالضرورة المسار نفسه.

وأبرزت أرباح الأسبوع الماضي لشركات إكسون موبيل وشيفرون وفاليرو إنرجي وماراثون بتروليوم الدعم الذي تلقته شركات النفط الأميركية من ارتفاع أسعار الخام وهوامش التكرير بعد اندلاع الحرب في فبراير/ شباط.

وأعلنت شركة فاليرو عن تحقيقها أعلى أرباح فصلية لها منذ أزمة الطاقة التي اندلعت عام 2022 عقب الهجوم الروسي على أوكرانيا، في حين سجلت شيفرون أعلى أرباح فصلية لها منذ ست سنوات على الأقل.