يستعد صناع وأبطال السينما السعودية لحدث فني مرتقب، حيث أعلن الفنان السعودي عبدالمجيد الكناني عن إطلاق العرض الخاص لـ فيلم عكس سير في المنطقة الشرقية يوم الأحد القادم الموافق 9 أغسطس. ويأتي هذا العرض كأولى محطات الجولة الترويجية للفيلم الكوميدي الجديد الذي يترقبه الجمهور بشغف كبير، ليكون بمثابة انطلاقة قوية لواحد من أحدث الإنتاجات السينمائية المحلية التي تراهن على جذب شريحة واسعة من عشاق الفن السابع في المملكة.
تفاصيل العرض الخاص لـ فيلم عكس سير في الظهران
شارك الفنان عبدالمجيد الكناني عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي البوستر الرسمي للعمل، معبراً عن سعادته البالغة بلقاء جمهور المنطقة الشرقية. وكتب الكناني في تدوينته: “أول محطات عكس سير، الشرقية وفيه راحة عالية جداً في الشرقية، عرض خاص لجمهور الشرقية يوم 9 أغسطس في موفي سينما الظهران”، وأردف قائلاً: “لعيون أهل الشرقية ‘عكس سير’ والهوى شرقي أشوفكم بالشرقية”.
ويجمع الفيلم نخبة من ألمع نجوم الكوميديا والأكشن في السعودية، من بينهم عبدالعزيز الشهري، ومؤيد النفيعي، وعبدالمجيد الكناني، وفتون الجارالله. العمل من تأليف الكاتب المبدع مفرج المجفل، وتحت إدارة المخرج المتميز عبدالعزيز الشلاحي، الذي يمتلك بصمة إخراجية واضحة في السينما السعودية المعاصرة.
شاهد ايضاً
الحراك السينمائي السعودي والتحول الثقافي المتسارع
يأتي إطلاق هذا الفيلم في سياق الطفرة غير المسبوقة التي تشهدها صناعة السينما في المملكة العربية السعودية تماشياً مع رؤية المملكة 2030. فمنذ إعادة افتتاح دور السينما، تحولت المملكة إلى سوق سينمائي رائد في منطقة الشرق الأوسط، ليس فقط من حيث شباك التذاكر واستهلاك الأفلام العالمية، بل وأيضاً على مستوى الإنتاج المحلي. وتتميز الأعمال السعودية الحديثة بقدرتها على تقديم قصص محلية بقوالب فنية عالمية تجمع بين الكوميديا والإثارة، وهو ما يجسده هذا العمل الجديد الذي تدور أحداثه المشوقة في كواليس شركة “رزمة” لنقل الأموال، حيث يحاول البطل “ناجي” إنقاذ زوجته من السجن عبر خطة متهورة تقوده إلى سلسلة من المفارقات والمطاردات الكوميدية الصاخبة.
الأبعاد الفنية والأثر المتوقع للسينما المحلية
لا تقتصر أهمية العروض الخاصة للأفلام السعودية على الجانب الترفيهي فحسب، بل تمتد لتشكل رافداً اقتصادياً وثقافياً مهماً على المستويين المحلي والإقليمي. يسهم نجاح مثل هذه الأعمال في تعزيز مكانة السينما السعودية كقوة ناعمة قادرة على المنافسة في المهرجانات الإقليمية والدولية. كما أن اختيار المنطقة الشرقية كمحطة أولى يعكس استراتيجية صناع الأفلام في توسيع رقعة العروض وتنشيط الحراك الثقافي في مختلف مناطق المملكة وعدم حصرها في العاصمة الرياض فقط، مما يتيح تفاعلاً مباشراً بين النجوم والجمهور المتنوع، ويدفع بعجلة الإنتاج السينمائي المحلي نحو آفاق أكثر احترافية واستدامة.






