تزويد سيارة بالوقود في محطة وقود في نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. الصورة: THX/VNA
علاوة على ذلك، ساعدت جهود الوساطة القطرية لسد الخلافات بين الأطراف أيضاً في إزالة جزء كبير من علاوة المخاطر الجيوسياسية من سعر “الذهب الأسود”.
وبناءً على ذلك، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 4.41 دولار (5.3%) لتصل إلى 79.36 دولارًا للبرميل. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 4.57 دولار (5.7%) ليغلق عند 75.77 دولارًا للبرميل. وتُعد هذه أدنى مستويات لكلا الخامين القياسيين منذ منتصف يوليو 2016.
قد يعجبك أيضاً
فيما يتعلق بالتقدم الدبلوماسي، صرّح مسؤولون أمريكيون بأن المفاوضات مع عُمان وإيران تُظهر مؤشرات إيجابية نحو استئناف حركة الملاحة عبر المضيق قريبًا. ويتوقع الطرفان التوصل إلى اتفاق خلال الأيام القليلة المقبلة. ويرى محللون في شركة الوساطة المالية XS.com أنه في حال إحراز تقدم ملموس في هذه العملية، سيستمر السوق في تقييم سيناريوهات انقطاع الإمدادات عند مستويات منخفضة، مما يُقلل تكلفة مواجهة المخاطر الجيوسياسية.
شاهد ايضاً
مع ذلك، لم يشهد تدفق حركة الملاحة عبر الممرات المائية الحيوية في منطقة الخليج تحسناً ملحوظاً على أرض الواقع. ويُشير محللون في بنك ANZ إلى أن صادرات المنطقة لا تزال تحت ضغط كبير نتيجة للمخاطر البحرية المستمرة التي تُقيّد حركة التجارة. وأشار رئيس شركة أرامكو السعودية إلى أن العالم خسر أكثر من 2.6 مليار برميل من النفط منذ اندلاع النزاع في فبراير 2026، مما أجبر دول الشرق الأوسط على خفض الإنتاج بشكل كبير.
يحذر المراقبون من أن سوق الطاقة سيظل شديد الحساسية للتطورات السياسية، لا سيما مع استمرار إيران في المطالبة بالسيطرة على السفن الداخلة إلى المضيق والخروج منه ومراقبتها. وتتوقع غولدمان ساكس أن تتراوح أسعار خام برنت بين 80 و90 دولارًا للبرميل حتى يتم التأكيد رسميًا على اتفاق جديد بين الولايات المتحدة وإيران، أو حتى حدوث تصعيد كبير على الأرض.
المصدر:







