أعلنت منصة «برايم فيديو» رسمياً عن موعد عرض المسلسل التلفزيوني «بليد رانر ٢٠٩٩» في ٢٥ نوفمبر، وذلك بعد انتظار استمر نحو خمس سنوات. ويتكوّن المسلسل من ثمانية حلقات، وهو أول إنتاج تلفزيوني حي في تاريخ السلسلة، بينما سبقه مسلسل رسوم متحركة بعنوان «بليد رانر: بلاك لوتُس».

السياق الزمني والخلفية القصصية

ويقع أحداث المسلسل في عام ٢٠٩٩، أي بعد خمسين عاماً من أحداث الفيلم الثاني «بليد رانر ٢٠٤٩». ويعكس المقطع الدعائي الأول أجواء السيبربانك بوضوح، مع تأثيرات بصرية وصفت بأنها «مبهرة جداً». ولا يحتوي المقطع على تفاصيل درامية محددة، لكنه يلمّح إلى تحوّلات جذرية طرأت على العالم منذ ظهور ريان غوسلينغ في «بليد رانر ٢٠٤٩».

ويشير المقطع إلى أن الروبوتات البشرية (الريبليكيتس) أصبحت القوة الاجتماعية السائدة، بينما بات البشر أقلية. كما وردت إشارات إلى حرب وقعت في فترة ما بين عامَي ٢٠٤٩ وبداية أحداث المسلسل.

طاقم التمثيل والشخصيات الرئيسية

يؤدي دور البلايد رانر «كورا» الممثلة هانتر شافير، التي تشارك في المسلسل بعد انتهاء دورها في الموسم الثالث من مسلسل «يوبوريا». أما ميشيل يوه فتلعب دور ريبليكيت تضطر «كورا» للعمل معها بشكل غير راغبة، وذلك في مهمة للبحث عن «هارب يحمل حقيقة قد تُفكك مدينتهما الهشّة».

الفريق الإبداعي والإنتاج

المسلسل من إخراج سيلكا لويسا، صاحبة النسخة التلفزيونية من رواية «شاينينغ غيرلز» على منصة آبل تي في بلس. ويشترك ريدلي سكوت، مخرج الفيلم الأصلي «بليد رانر» عام ١٩٨٢، كمنتج تنفيذي. ويُصنّف المسلسل رسمياً على أنه «مسلسل محدود»، ما يوحي بأنه قد لا يُجدّد لموسم ثانٍ. وستُطرح جميع الحلقات الثمانية دفعة واحدة عبر منصة «برايم فيديو» في ٢٥ نوفمبر.

ويُعتبر فيلم «بليد رانر» الأصلي، الذي صدر عام ١٩٨٢، عملاً كلاسيكياً في الخيال العلمي، ويتناول صراع البشر مع الروبوتات البشرية. واستند الفيلم إلى رواية للكاتب فيليب كيه ديك، وتوسّع عالمه لاحقاً ليشمل أفلاماً ورسوماً متحركة وقصصاً مصورة وروايات. ويتشارك هذا العالم مع عالم سلسلة «إيلين» في بعض العناصر lore، رغم أن الكونين منفصلان فنياً وتقنياً.