تحل اليوم الذكرى الـ26 على وفاة مصطفى متولي، حيث رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 5 أغسطس عام 2000، بعد حياة فنية قصيرة ترك من خلالها إرثا فنيا مميزا، وبصمة استثنائية وأدوارا لا تنسى في أذهان الجمهور والملايين من محبيه.

شاهد الفيديو..

بدايات مصطفى متولي

ولد مصطفى متولي في 29 أغسطس 1949 بمدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ، وتعلق بالفن منذ صغره على خشبة المسرح المدرسي، انتقل بعدها للقاهرة ليلتحق بمعهد الفنون المسرحية، ليبدأ مشواره الفني بأدوار صغيرة وأعمال كـ كومبارس في أفلام سينمائية بارزة مثل خلي بالك من زوزو ودائرة الانتقام. 

أهم أدواره 

ومع مرور الوقت، فرض حبه وقبوله لدى الجمهور، ليثبت أقدامه عبر مسلسلات مهمة وصولا لترسيخ نجوميته، ولعل أبرزها شخصية محفوظ سردينة الشهيرة في مسلسل لن أعيش في جلباب أبي، والتي اعتبرها وش السعد عليه وأداها ببراعة واقتدار.

ثنائية النجاح وشراكة العمر مع الزعيم

شكل مصطفى متولي ثنائيا فنيا وإنسانيا فريدا مع صديقه وشقيق زوجته الزعيم عادل إمام؛ حيث جمعتهما كيمياء خاصة أثمرت عن 17 عملا سينمائيا ومسرحيا، من أبرزها سلام يا صاحبي، النمر والأنثى، القتلة، واللعب مع الكبار، وصولا إلى مسرحية بودي جارد التي سجلت الفصل الأخير في حياته.

الوداع الأخير 

في اليوم الأخير من حياته، كشف المنتج عصام إمام عن كواليس ساعاته الأخيرة، مشيرا إلى أن مصطفى متولي قام بزيارة استثنائية لصديقيه علاء ولي الدين ومحمود الجندي في منزليهما قبل موعد العرض المسرحي، وذلك بعد فترة طويلة من الانقطاع، وكأنه كان يشعر بحدس غريب بقرب الأجل ويرغب في توديع أحبابه المقربين.

اللحظات الأخيرة على الخشبة 

توجه مصطفى متولي بعدها إلى المسرح ليدخل خشبة بودي جارد، وقدم المشاهد الأخيرة له أمام الجمهور بكفاءة واقتدار دون أن يشكو من أي عارض صحي، وعقب انتهاء العرض، انضم لسهرة جمعته بالزعيم عادل إمام وسعيد عبد الغني ومحمود الجندي، سادتها أجواء من الضحك والمزاح حتى الثالثة فجرا.

الرحيل المفاجئ 

وعند عودته لمنزله، أصيب بأزمة قلبية مفاجئة فور دخوله وفارق الحياة، لتتلقى أسرته النبأ الصادم في الخامسة صباحا، تاركا رحيله صدمة كبيرة وألما عميقا في الوسط الفني وفي قلب رفيق دربه عادل إمام.