كتب : محمود حاحا ـ بوابة الاقتصاد

إمبابي:

  • تحول الفجوة السعرية إلى المنطقة السالبة يعكس وفرة المعروض وترقب المشترين
  • بيانات الوظائف الأمريكية ستكون العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة
  • استقرار الدولار دون 50 جنيهًا حدّ من ارتفاع الذهب محليًا رغم القفزة القوية في الأسواق العالمية.
  • الذهب العالمي يسجل أعلى مستوياته في 7 أسابيع وسط ضعف الدولار وتراجع توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية.

واصلت أسعار الذهب في مصر ارتفاعها خلال تعاملات الخميس 6 أغسطس 2026، حيث صعد جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، بنحو 20 جنيهًا خلال يومي التحليل، مرتفعًا من 5960 جنيهًا إلى 5980 جنيهًا، بنسبة نمو بلغت 0.34%، مدعومًا باستمرار صعود أسعار الذهب عالميًا، وتراجع مؤشر الدولار الأمريكي، وانخفاض الضغوط الجيوسياسية، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.

وأوضح التقرير أن آخر تحديث للأسعار سجل 5980 جنيهًا لجرام الذهب عيار 21، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6834 جنيهًا، وسجل جرام الذهب عيار 18 نحو 5126 جنيهًا، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب 47840 جنيهًا، في حين ارتفعت الأوقية العالمية إلى 4279 دولارًا.

وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن السوق المصرية تتحرك حاليًا في ظل توازن دقيق بين المتغيرات العالمية والعوامل المحلية، موضحًا أن الارتفاع المحدود في الأسعار المحلية، مقارنة بالصعود الأقوى الذي سجلته الأوقية عالميًا، يعكس استمرار حالة الترقب لدى المستثمرين والمتعاملين بالسوق المحلية.

وأضاف إمبابي أن استمرار ضعف الدولار الأمريكي وفر دعمًا واضحًا للذهب عالميًا، إلا أن السوق المصرية لم تستوعب كامل الارتفاع العالمي، وهو ما يعكس تحفظًا في عمليات الشراء المحلية، خاصة مع انتظار المستثمرين صدور بيانات الوظائف الأمريكية التي قد تعيد رسم توقعات السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

وأكد أن تحول الفجوة السعرية من +3.67 جنيه في 5 أغسطس إلى -20.37 جنيهًا في 6 أغسطس يمثل أحد أهم المؤشرات خلال الفترة الحالية، إذ أصبحت الأسعار المحلية أقل من السعر العادل المحسوب وفقًا للأسعار العالمية وسعر الصرف، وهو ما قد يوفر فرص شراء جيدة للمستثمرين إذا استمرت حالة ضعف الدولار.

استقرار الدولار يعزز ارتباط السوق المحلية بالعوامل العالمية

وأوضح تقرير آي صاغة أن سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري شهد استقرارًا ملحوظًا خلال فترة التحليل، حيث تراجع بصورة طفيفة من 49.85 جنيهًا في 5 أغسطس إلى 49.82 جنيهًا في 6 أغسطس، بانخفاض بلغ 3 قروش فقط.

وأشار التقرير إلى أن الدولار تحرك خلال الأسبوع الماضي بين 50.1377 جنيهًا و51.1562 جنيهًا، بمتوسط بلغ 50.7307 جنيهًا وتقلبات بلغت 0.76%، وهو ما جعل تأثير سعر الصرف محدودًا، لتصبح حركة الذهب المحلية مرتبطة بصورة أكبر بالمتغيرات العالمية، وعلى رأسها أسعار الأوقية ومؤشر الدولار الأمريكي.

تحول الفجوة السعرية إلى المنطقة السالبة

وأوضح التقرير أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل شهدت تحولًا لافتًا، بعدما انتقلت من +3.67 جنيه في 5 أغسطس إلى -20.37 جنيهًا في تعاملات 6 أغسطس.

وقال إمبابي إن هذا التحول يعكس عدم مواكبة السوق المحلية للارتفاع الكامل الذي سجلته الأوقية العالمية، وهو ما يشير إلى زيادة المعروض المحلي أو استمرار حالة الحذر لدى المشترين، مؤكدًا أن الأسعار المحلية أصبحت أقل من القيمة العادلة، الأمر الذي قد يدعم الطلب خلال الفترة المقبلة إذا استمرت العوامل العالمية الداعمة للذهب.

الطلب المحلي لا يزال يتحرك بحذر

وأشار التقرير إلى أن الارتفاع المحدود الذي سجله الذهب محليًا، مقارنة بالمكاسب القوية للأوقية العالمية، يعكس استمرار تحفظ المشترين داخل السوق المصرية، حيث فضّل عدد كبير من المتعاملين انتظار اتضاح الرؤية بشأن اتجاه الأسواق العالمية، خاصة مع اقتراب صدور بيانات اقتصادية أمريكية مؤثرة.

وأكد إمبابي أن حالة التوازن الحالية بين العرض والطلب، إلى جانب وفرة المعروض داخل السوق، أسهمت في الحد من وتيرة الارتفاع المحلي، رغم استمرار الاتجاه الصاعد للذهب عالميًا.تحليل أداء الذهب والأوقية العالمية

وأوضح تقرير منصة آي صاغة أن جرام الذهب عيار 21 ارتفع من 5960 جنيهًا في 5 أغسطس إلى 5980 جنيهًا في 6 أغسطس، محققًا مكاسب بلغت 20 جنيهًا بنسبة 0.34%، في حين قفزت الأوقية العالمية من 4183.85 دولارًا إلى نحو 4279.93 دولارًا، بزيادة تقارب 96 دولارًا خلال يوم واحد، بما يعكس قوة الاتجاه الصاعد في الأسواق العالمية.

وأضاف التقرير أن أسعار الأعيرة الأخرى تحركت بالتوازي مع عيار 21، حيث سجل عيار 24 نحو 6834 جنيهًا، بينما بلغ سعر عيار 18 نحو 5126 جنيهًا، فيما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 47840 جنيهًا.

وأشار التقرير إلى أن الارتفاع المحلي جاء أقل بكثير من مكاسب الأوقية العالمية، نتيجة استمرار حالة الحذر داخل السوق المصرية، رغم الدعم القوي القادم من الأسواق الخارجية.

ضعف الدولار يقود موجة صعود الذهب عالميًا

وأشار تقرير آي صاغة إلى أن تراجع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) كان المحرك الرئيسي لارتفاع الذهب عالميًا، بعدما انخفض المؤشر إلى نحو 99.8 نقطة، وسط توقعات من عدد من البنوك العالمية باستمرار تراجعه إلى مستويات التسعينات خلال الفترة المقبلة.

وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن ضعف الدولار يجعل الذهب أقل تكلفة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، وهو ما يرفع الطلب العالمي على المعدن الأصفر ويدعم استمرار موجة الصعود.

وأضاف أن تراجع معدل التضخم الأمريكي إلى 3.5% خلال يونيو، مقابل 4.2% في مايو، عزز التوقعات بعدم اتجاه الاحتياطي الفيدرالي إلى تشديد السياسة النقدية بصورة أكبر، وهو ما وفر دعمًا إضافيًا للذهب.

الفيدرالي يثبت الفائدة والانقسام داخل المجلس يدعم الذهب

وأوضح التقرير أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قرر خلال اجتماعه المنعقد في 29 يوليو 2026 الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.50% – 3.75%، إلا أن القرار لم يكن بالإجماع، بعدما طالب ثلاثة أعضاء برفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم.

وقال إمبابي إن هذا الانقسام داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي يعكس حالة عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما يدفع المستثمرين إلى تعزيز مراكزهم في الذهب باعتباره أحد أهم أدوات التحوط.

وأضاف أن تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، والتي أكدت أن مستويات الفائدة الحالية مناسبة مع توقعات بتراجع التضخم خلال النصف الثاني من العام، ساهمت أيضًا في دعم الأسواق وتقليل مخاوف التشديد النقدي.

الذهب يسجل أعلى مستوياته في 7 أسابيع

وأشار تقرير آي صاغة إلى أن أسعار الذهب العالمية واصلت ارتفاعها للجلسة الرابعة على التوالي، لتسجل أعلى مستوياتها في 7 أسابيع، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي واستمرار تقييم المستثمرين لاحتمالات التوصل إلى اتفاق يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة التجارية.

وأوضح التقرير أن سعر الذهب في المعاملات الفورية ارتفع بنسبة 0.2% إلى 4254.98 دولارًا للأوقية، بعدما لامس أعلى مستوى له منذ 18 يونيو، فيما صعدت العقود الآجلة الأمريكية بنسبة 0.2% لتصل إلى 4312.80 دولارًا للأوقية، بعدما سجل المعدن الأصفر خلال جلسة الأربعاء أكبر مكاسب يومية منذ شهر فبراير.

وقال إمبابي إن استمرار الذهب في التداول أعلى المتوسط المتحرك لـ200 يوم يعزز فرص استمرار الاتجاه الصاعد، خاصة مع توقعات عدد من المؤسسات العالمية بإمكانية وصول الأوقية إلى 5000 دولار إذا استمرت العوامل الحالية الداعمة، وفي مقدمتها ضعف الدولار وتراجع توقعات رفع أسعار الفائدة.

وأضاف أن الذهب، رغم مكاسبه الأخيرة، لا يزال يتداول بأقل بنحو 19% مقارنة بالمستويات التي سجلها عند بداية الصراع الأمريكي الإيراني في 28 فبراير، بعدما أدت المخاوف من ارتفاع التضخم وارتفاع أسعار الطاقة إلى الضغط على المعدن النفيس خلال الأشهر الماضية.العوامل العالمية تدعم الذهب رغم تراجع التوترات

وأشار تقرير منصة آي صاغة إلى أن العوامل العالمية ما زالت تميل إلى دعم أسعار الذهب، في ظل استمرار ضعف الدولار الأمريكي وتراجع توقعات تشديد السياسة النقدية، رغم انحسار جزء من المخاطر الجيوسياسية.

وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن أسعار الذهب العالمية واصلت ارتفاعها للجلسة الرابعة على التوالي، مسجلة أعلى مستوياتها في نحو 7 أسابيع، مدعومة بتراجع مؤشر الدولار الأمريكي واستمرار تقييم المستثمرين لاحتمالات التوصل إلى اتفاق يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة التجارية، بما يخفف الضغوط على أسواق الطاقة ويقلص مخاطر التضخم.

وأوضح إمبابي أن سعر الذهب في المعاملات الفورية ارتفع بنسبة 0.2% ليسجل 4254.98 دولارًا للأوقية، بعدما لامس أعلى مستوى له منذ 18 يونيو، فيما صعدت العقود الآجلة الأمريكية بنسبة 0.2% إلى 4312.80 دولارًا للأوقية، عقب تسجيل المعدن الأصفر أكبر مكسب يومي له منذ شهر فبراير.

وأضاف أن استمرار تداول الذهب أعلى المتوسط المتحرك لـ200 يوم يعزز فرص مواصلة الاتجاه الصاعد، مشيرًا إلى أن بعض المؤسسات العالمية تتوقع وصول الأوقية إلى مستويات 5000 – 5400 دولار على المدى المتوسط، مدعومة باستمرار مشتريات البنوك المركزية العالمية، وندرة المعروض، وضعف الدولار.

وأكد إمبابي أن الذهب، رغم الارتفاعات الأخيرة، لا يزال يتداول بأقل بنحو 19% مقارنة بالمستويات التي سجلها قبل اندلاع الصراع الأمريكي الإيراني في 28 فبراير، بعدما أدت موجة ارتفاع أسعار الطاقة حينها إلى تصاعد مخاوف التضخم وزيادة رهانات رفع أسعار الفائدة، وهو ما ضغط على المعدن النفيس خلال الأشهر الماضية.

تراجع رهانات رفع الفائدة يدعم المعدن الأصفر

وأوضح التقرير أن الأسواق خفضت توقعاتها بشأن رفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال اجتماع سبتمبر، حيث تراجعت احتمالات الرفع إلى 55% مقابل 67% قبل يومين، كما أظهرت بيانات CME FedWatch أن احتمالات تثبيت الفائدة عند نطاق 3.50% – 3.75% ما زالت الأعلى، بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة للاجتماع الخامس على التوالي، رغم اعتراض ثلاثة أعضاء طالبوا بمزيد من التشديد النقدي.

وأضاف إمبابي أن تراجع التضخم الأمريكي إلى 3.5% في يونيو، مقابل 4.2% في مايو، وانخفاض تكاليف الطاقة إلى 15.7%، أسهما في تقليص الضغوط التضخمية، ما دعم الذهب عبر إضعاف الدولار وتقليص توقعات رفع الفائدة.

الأنظار تتجه إلى بيانات الوظائف الأمريكية

وأشار إمبابي إلى أن الأسواق تترقب صدور تقرير الوظائف الأمريكية غير الزراعية لشهر يوليو، باعتباره أحد أهم المؤشرات التي ستحدد اتجاه السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد أن أظهرت بيانات ADP تباطؤ نمو وظائف القطاع الخاص، الأمر الذي عزز توقعات ضعف سوق العمل.

وأوضح أن صدور بيانات توظيف أقل من التوقعات قد يمنح الذهب دفعة جديدة، بينما قد تؤدي البيانات القوية إلى ضغوط مؤقتة على الأسعار مع إعادة تسعير توقعات الفائدة.

توقعات آي صاغة للذهب

واختتم المهندس سعيد إمبابي تصريحاته مؤكدًا أن الذهب لا يزال يتحرك في اتجاه صاعد بحذر على المدى القصير، مدعومًا بثلاثة عوامل رئيسية هي ضعف الدولار الأمريكي، وتراجع التضخم، واستمرار مشتريات البنوك المركزية العالمية.

وفي المقابل، أوضح أن أبرز العوامل الضاغطة تتمثل في انحسار التوترات الجيوسياسية، والفجوة السعرية السالبة في السوق المحلية التي تعكس ضعفًا نسبيًا في الطلب، واستمرار حالة عدم اليقين بشأن المسار النهائي لأسعار الفائدة الأمريكية.

وأكد إمبابي أن المستثمرين يترقبون نتائج بيانات الوظائف الأمريكية ورسائل الاحتياطي الفيدرالي المقبلة، باعتبارهما العاملين الأكثر تأثيرًا في تحديد اتجاه الذهب عالميًا ومحليًا خلال الأسابيع المقبلة، مع استمرار التوقعات الإيجابية على المدى المتوسط إذا واصل الدولار الأمريكي تراجعه واستمرت مشتريات البنوك المركزية في دعم السوق.

نسخ الرابط
تم نسخ الرابط