ناقش برنامج خاص بالقناة الثانية  2M ليلة أمس الجمعة 7 غشت 2026 واقع الشباب والمشهد الاجتماعي والاقتصادي في المغرب و سلط الضوء  على وضعية الشباب ببلادنا و التحديات التي تواجه الفئات الشابة، والإشكاليات المرتبطة بالهدر المدرسي والتأطير، في مقابل المؤشرات الاقتصادية والتنموية المتصاعدة.

ومن أبرز المحاور والنقاط التي تم مناقشتها بمعية محللين اجتماعيين وسياسيين و نفسيين ما يلي :

تحديات الفئات الشابة وفقدان البوصلة:

التطرق إلى واقع الأطفال والشباب الذين يواجهون صعوبات اجتماعية أو تعليمية تجعلهم في حالة تردد أو إحباط، مع غياب مؤطرين ومحفزين قادرين على توجيههم بشكل إيجابي.

الإشارة إلى مشكلة الفراغ وغياب الأنشطة التي تجذب الشباب، مما يجعل بعضهم عرضة للهجرة غير النظامية (“الحريق”) أو الانسحاب الاجتماعي.

الهدر المدرسي ورهان التكوين المهني: تعتبر أرقام ظاهرة المغادرة المدرسية او الهدر المدرسي صادمة وتقدر بـ 320 ألف طفل وشاب سنوياً ، مما يستوجب ضرورة جعل المناهج والبرامج التعليمية أكثر جاذبية لإعادة إدماجهم.و التفكير في  طرح التكوين المهني كبديل أساسي، مع تسليط الضوء على الحاجة إلى توسيع الفرص لتشمل جميع الشباب في مختلف الجهات.

تأثير منصات التواصل الاجتماعي صانعي المحتوى:

* يجب الحذر من الدور السلبي لبعض المنصات الرقمية وصناع المحتوى الذين يسعون خلف المشاهدات والأرباح على حساب تقديم صور صحيحة ومحصنة للمجتمع.و التأكيد على أهمية تحصين الناشئة وتوعيتهم ضد الفخاخ والمعلومات المضللة التي تنشر عبر الهواتف الذكية.

المؤشرات الاقتصادية والتنموية مقابل الواقع الاجتماعي:

لا يمكن تجاهل النمو الملحوظ في المؤشرات الاقتصادية والناتج المحلي الإجمالي للمغرب خلال السنوات الأخيرة، وما رافقه من تحول تنموي. ومع ذلك  فالتباين بين التطور الاقتصادي بالأرقام وبين تمثلات الشباب لمستقبلهم واضح مما يستدعي  الموازنة في الخطاب الإعلامي بين إبراز الإيجابيات ومعالجة الإخلالات بشفافية وموضوعية.