رد الفنان أحمد زاهر على الشائعات التي ربطته بخلاف مع محمد رمضان، وذلك بعد تصوير مسلسل البرنس.

وقال أحمد زاهر خلال استضافته في برنامج منا وفينا الذي تقدمه الإعلامية هبة حيدري عبر قناة المشهد إن ما تردد لا أساس له، مؤكدًا أنه لم يؤذ محمد رمضان، وأن البعض ربط نجاحه أمامه في المسلسل بما قد يضره فنيًا.

وأضاف أن دوره جاء في إطار تجسيد الشخصية التي عُرضت عليه وفق توجيهات المخرج محمد سامي، مشيرًا إلى أن تعلق الجمهور بشخصية فتحي كان توفيقا من عند الله.

وتابع أحمد زاهر أن محمد رمضان لم يعبر له عن أي غضب أو انزعاج خلال العمل، وأن كواليس التعاون بينهما كانت جيدة، رغم أن التواصل بينهما أصبح أقل بعد انتهاء المسلسل، موضحًا أنه لم يلتق به سوى مرة واحدة منذ نهاية التصوير.

وأكد أحمد زاهر أنه لا توجد خلافات بينهما، وأنه خلال تصوير البرنس لم يصدر من محمد رمضان أي تصرف سيئ تجاهه، معربًا عن أمنيته بتكرار التجربة مرة أخرى.

أحمد زاهر يتحدث عن أصعب لحظات حياته

وفي سياق آخر، كشف أحمد زاهر عن تجربة إنسانية صعبة مر بها، بعدما تحدث بتأثر عن إصابة ابنته الصغرى نور بنفس المرض النادر الذي يعاني منه.

وأوضح أنه كان يتمتع بصحة جيدة عند إنجاب ابنتيه ملك وليلى، قبل أن يصاب بعد سنوات بمرض نادر في الغدة الدرقية يسمى ميكسديما تسبب في توقف الغدة عن العمل، ما يجعله ملتزمًا بتناول العلاج مدى الحياة.

وأشار إلى أن الصدمة الكبرى جاءت عند اكتشاف إصابة ابنته نور بالمرض نفسه، لأنها ولدت بعد إصابته، لافتا إلى أنه شعر بانكسار شديد وظل يلوم نفسه معتقدًا أنه السبب في انتقال المرض إليها، رغم يقينه بأن ما يحدث هو قضاء وقدر.

وأكد أحمد زاهر أن هذا الإحساس يطارده باستمرار، وأنه يقسو على نفسه كثيرا لأن بناته بالنسبة له أعظم نعمة ورزق من الله، ولا يحتمل رؤيتهن يعانين من أي ألم.