2026-08-10 · 10:56 مساءً
دقيقتين قراءة

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في اليمن موجة واسعة من الجدل إثر تصدر المؤثرة المغربية المعروفة باسم “سنو” قائمة الأكثر تداولاً، بعد تحول حضورها الرقمي من صناعة المحتوى الترفيهي إلى قضية خلاف مالي أثارت نقاشاً حاداً بين المتابعين.

بدأت قصة “سنو المغربية” عبر منصة “تيك توك”، حيث اعتمدت على الاستماع للموسيقى والفلكلور اليمني والتفاعل مع الجمهور المحلي في بثوث مباشرة، وهو ما لاقى استحساناً واسعاً من المتابعين اليمنيين الذين اعتادوا دعم المحتوى الذي يحتفي بتراثهم.

إلا أن التحول الأبرز في هذه القصة جاء عقب خروج أحد المتابعين اليمنيين بمقاطع فيديو يتهم فيها المؤثرة بالتغرير به والحصول منه على مبالغ مالية تصل إلى نحو 20 ألف دولار أمريكي تحت مسمى الدعم والتبرعات، موجهاً إليها اتهامات بالنصب والاستغلال العاطفي.

في المقابل، ردت المؤثرة المغربية عبر مقاطع فيديو وبث مباشر نفت فيها تلك الاتهامات جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن التحويلات الدعمية تمت بكامل إرادة الشخص ودون أي إكراه، مشيرة إلى أن طبيعة العمل على منصات البث المباشر تقوم على الدعم الاختياري من قبل الجمهور.

وأثارت هذه الحادثة ردود فعل متباينة في الشارع اليمني؛ إذ اعتبر فريق من المتابعين ما حدث نوعاً من الاستغلال الذي يتطلب الحذر من التحويلات المالية عبر المنصات الرقمية، بينما رأى فريق آخر أن المسؤولية تقع على عاتق الداعمين أنفسهم في كيفية إدارة أموالهم على السوشيال ميديا.

وتأتي هذه الحادثة لتفتح ملفاً أوسع حول أساليب الدعم المالي على منصات البث المباشر، والمخاطر القانونية والاجتماعية المترتبة على العلاقات الرقمية غير الممنهجة بين صناع المحتوى والمتابعين.

↗ مشاركة المقال