أثار إعلان شركة نتفليكس عن زيادة أسعار باقات خدماتها في فيتنام نقاشات حادة بين المستخدمين.
صورة: وكالة فرانس برس
أعلنت نتفليكس لمستخدميها في فيتنام أنه اعتبارًا من 1 يوليو 2025، سترتفع أسعار باقات الخدمة بنسبة 5% تقريبًا مقارنةً بالأسعار السابقة، وذلك بسبب ضريبة القيمة المضافة. وتقدم المنصة حاليًا أربع باقات خدمة: باقة الهاتف المحمول، والباقة الأساسية، والباقة القياسية، والباقة المميزة، بأسعار شهرية تبلغ 74,000، و114,000، و231,000، و273,000 دونغ فيتنامي على التوالي.
انقسم المستخدمون إلى فصائل، وهذا ما ردت عليه نتفليكس.
قد يعجبك أيضاً
أثارت هذه المعلومات جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تباينت الآراء. رأى البعض أن الزيادة البالغة 5% ليست مبلغاً كبيراً، لأنهم يدفعون بالفعل مبلغاً إضافياً بسيطاً شهرياً للحفاظ على عضويتهم (زيادة تتراوح بين 4000 و13000 دونغ فيتنامي، حسب باقة الخدمة). هذا مبلغ زهيد، والعديد منهم على استعداد لدفع السعر الجديد، خاصةً مع اقتراب موعد عرض مسلسلات شهيرة مثل الموسم الثالث من لعبة الحبار ، والموسم الثاني من الأربعاء ، والموسم الخامس من مسلسل أشياء غريبة . إضافةً إلى ذلك، أبدى البعض تفهمهم لهذه الخطوة من الشركة “العملاقة” في ظل قضية الضرائب الراهنة في فيتنام.
مع ذلك، كان هذا التغيير الذي يبدو غير ذي أهمية بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة للعديد من المستخدمين، ما دفعهم إلى التوقف عن استخدام نتفليكس. وأشار العديد من المشاهدين إلى ارتفاع سعر خدمة نتفليكس مقارنةً بالمنصات الأخرى، في حين أن مكتبة المحتوى في فيتنام محدودة وتفتقر إلى التنوع، فضلاً عن اختفاء المسلسلات الكلاسيكية. ويرى البعض أن زيادة السعر لم تُحسّن جودة المحتوى أو مزايا المستخدم. ناهيك عن انتشار مواقع الأفلام المقرصنة، التي تتميز بنفس السرعة وجودة صورة مماثلة.
شاهد ايضاً
لطالما شكلت جودة مكتبة محتوى نتفليكس مصدر قلق للمستخدمين.
قد يعجبك أيضاً
أبدى مستخدمو الإنترنت آراءً متباينة: “لقد توقفت عن استخدام نتفليكس بسبب بعض القيود على الأفلام، والآن مع ارتفاع الأسعار، لا أندم على ذلك”، “هذا سيشجع المزيد من الناس على مشاهدة الأفلام المقرصنة نظرًا لوجود العديد من مواقع الأفلام المقرصنة. أنا لا أؤيد القرصنة، ولكن الحقيقة هي أنه إذا أرادت نتفليكس اختراق السوق الفيتنامية، فعليها تقديم سعر معقول أكثر”، “عدد الأفلام قليل، والأسعار ترتفع باستمرار، ولم تعد الشركة تقدم حسابات مشتركة كما في السابق”… إلى جانب التردد في الاستمرار في استخدام نتفليكس أو التوقف عنه، يتردد العديد من المستخدمين للأسباب التالية: “إذا اشتريت الاشتراك، سأشاهد أقل؛ وإذا لم أشترِ، أشعر أن شيئًا ما ينقصني”.
رداً على سؤال صحيفة “ثانه نين ” حول ارتفاع أسعار باقات الخدمات والتحديات التي تواجهها المنصة في منافسة الشركات الأخرى والحفاظ على المستخدمين، أجاب متحدث باسم نتفليكس قائلاً: “ابتداءً من الأول من يوليو، سيتم تطبيق معدل ضريبة القيمة المضافة الجديد الذي أقرته الحكومة الفيتنامية على باقات اشتراك نتفليكس. وسنواصل تقديم مستويات أسعار وباقات خدمات متنوعة لتلبية الاحتياجات المختلفة لجمهورنا.”
المصدر:






