استعرض برنامج “من ماسبيرو” في إحدى حلقاته، مفارقة اقتصادية تشهدها الأسواق المصرية مع اقتراب موسم المولد النبوي الشريف؛ حيث سجلت أسعار حلوى المولد ارتفاعاً ملحوظاً، على الرغم من التراجع الملحوظ في أسعار السكر بنسبة وصلت إلى 28%.

موضوعات مقترحة

وفي مداخلة هاتفية للبرنامج، كشف جلال معوض، نائب رئيس شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن انخفاض سعر السكر لعب دور “حائط الصد” الذي منع زيادات سعرية جنونية كانت متوقعة في السوق، إلا أنه لم يكن كافياً لمنع الارتفاع كلياً نظراً لتداخل عوامل أخرى.

أبرز أسباب ارتفاع الأسعار:

أرجعت الغرفة التجارية الزيادة الحالية في الأسعار إلى عدة عوامل رئيسية، تشمل:ارتفاع أسعار الخامات والمكسرات: شهدت خامات مثل الكاجو، البندق، السمسم، والفول السوداني زيادات فاقت نسبة 40%.تكاليف التغليف والإنتاج: ارتفاع أسعار مواد التغليف والتي يعتمد معظمها على الاستيراد.تكاليف التشغيل: زيادة أسعار الوقود والكهرباء، إلى جانب ارتفاع أجور العمالة.

طبيعة السلعة الموسمية:

أشار “معوض” إلى أن كون حلوى المولد سلعة “موسمية” يفرض على المنتجين وضع هامش ربح مرتفع نسبياً؛ لتغطية احتمالات الخسارة في حال عدم بيع كامل الكميات المعروضة في الأسواق.

تفاوت نسب الزيادة بحسب الأصناف:عن حجم الزيادات الفعلية في الأسواق، أوضحت الغرفة التجارية أن نسب الارتفاع جاءت متفاوتة بحسب نوعية الحلوى:

فئة الأصناف ونسبة الزيادة المتوقعة والأسباب الرئيسية

الأصناف الشعبية نحو 20% متأثرة بمدخلات الإنتاج الأساسية والعمالة والطاقة. الأصناف الفاخرة تصل إلى 50% وتعتمد بشكل أساسي على المكسرات المستوردة المرتفعة الثمن.