نفى ماجد نصيف، شقيق أسامة، ضحية واقعة مقتل أسرة بمنطقة التجمع الخامس، ما جرى تداوله بشأن حمل زوجة شقيقه قبل مصرعها، مؤكدًا أن مواقع التواصل الاجتماعي تداولت العديد من المعلومات المغلوطة بشأن الواقعة.

معلومات غير صحيحة

وقال ماجد نصيف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج “الصورة” عبر قناة “النهار”، إن مواقع التواصل الاجتماعي تداولت معلومات غير صحيحة، من بينها نشر صورة لشخص يدعى وليد، والزعم بأنه المتهم، لمجرد أن اسم المتهم الحقيقي وليد، وهو ما تسبب في تعرض الشخص البريء لمشكلة كبيرة مع أسرته وبناته.

وأضاف أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تنشر معلومات خاطئة من أجل تحقيق التريند، قائلًا: “السوشيال ميديا بتنزل معلومات غلط عشان تاخد التريند، وللأسف كله عاوز يكتب ويستفيد ويجري وراه”.

وأوضح أن شقيقه لم يكن بحاجة إلى أموال، إذ كان يمتلك مطبعة وشركة تعمل في مجال الطباعة، وكان يتبرع بأعمال الخير داخل الكنيسة وخارجها، كما كانت زوجته تمتلك شركة أيضًا، مؤكدًا: “وبالتالي مكنش محتاج لأي فلوس أو سُلف أو أمور مادية من أي حد”.

علاقة شقيقه بالمتهم

وحول علاقة شقيقه بالمتهم، أوضح أن أسامة تعرف عليه أثناء قيامه بتوريد إحدى الطلبيات، مشيرًا إلى أن شقيقه كان “من النوعية إنه ممكن يصاحب أي حد، لأنه كان بسيطًا للغاية”.

وأضاف أن المتهم عندما رأى أسامة رجلًا “شيك وبرنس”، بدأ يتودد إليه، بينما لم يكن شقيقه يصد أحدًا، وكان يتواصل معه ويدعوه للخروج. 

وحول ما تردد بشأن اقتراض المتهم أموالًا من أسامة، قال ماجد نصيف: “دي حاجة شخصية، ممكن تكون من الخير اللي كان بيعمله، لأنه بيعمل الخير لوجه الله”.

كان سهران عندي يوم الجمعة مع إخواتنا كلهم

وكشف شقيق الضحية عن آخر مرة التقى فيها أسامة، قائلًا: “كان سهران عندي يوم الجمعة مع إخواتنا كلهم، وكنا 100 فل و14″، موضحًا أن شقيقه تعرف على المتهم خلال آخر 5 أو 6 أشهر، وأنه “لم يكن صديق عمر”.

هواتف زوجته وبناته مغلقة

وأشار إلى أنه كان معتادًا على الاتصال بشقيقه يوميًا، لكونه يعمل معه في المطبعة، إلا أنه لم يتصل به يوم السبت، وكذلك لم يتصل به يوم الأحد، وعندما حاول الاتصال به وجد هاتفه مغلقًا، كما كانت هواتف زوجته وبناته مغلقة.

وأضاف أن أحد أصدقاء أسامة أخبره بأن المتهم كان برفقة شقيقه ليلًا، وأنهما تعرضا لحادث على طريق العين السخنة، قبل أن يخبر المتهم زوجة أسامة بأنه نقل شقيقه إلى مستشفى كيان بالعاصمة الإدارية، ثم طلب منها أن تستقل معه سيارتها وتحضر بناتها معها.

القبض على المتهم

وفي وقت سابق، وتأكيدًا لما نشرته “تليجراف مصر” نفت أجهزة وزارة الداخلية ما تم تداوله بعدد من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية بشأن الدافع وراء جريمة التجمع التي راح ضحيتها أسرة بالكامل.

تفاصيل الواقعة

وقالت وزارة الداخلية في بيان لها إنه بتاريخ اليوم 10 أغسطس الجاري، تبلغ لقسم شرطة التجمع الخامس من أحد الأشخاص بتغيب شقيقه “مالك مطبعة” مقيم بدائرة القسم وعدم تمكنه من التواصل معه.

وبالانتقال لمحل إقامة المذكور عُثر على سيارته وبها آثار دماء وأعيرة نارية، كما عُثر على جثمان زوجته وكريمتيه داخل سيارة الزوجة بالقرب من محل إقامتهم.

وبإجراء التحريات وجمع المعلومات أسفرت الجهود عن تحديد وضبط مرتكب الواقعة “صديق المجني عليه بالمعاش” مقيم بدائرة قسم شرطة الدقي بالجيزة، وتم بإرشاده ضبط السلاح المستخدم في ارتكاب الواقعة.

الدافع وراء الجريمة

وبمواجهته أقر بأنه نظراً لعلمه باحتفاظ المجني عليه بمبالغ مالية وسبائك ذهبية بمنزله، ومروره بضائقة مالية قرر التخلص منه وسرقته، فقام باستدراجه بسيارته والتعدي عليه بإطلاق عيار ناري تجاهه، وعقب تأكده من وفاته استولى على مفاتيح العقار محل سكنه وتخلص من جثمانه بإلقائه خلف حاجز خرساني بطريق العين السخنة.

لا “بيزنس” ولا ديون

وكانت “تليجراف مصر” انفردت بنشر الأسباب الحقيقية لجريمة التجمع حيث نفت مصادر مطلعة ما ادعاه المتهم في بداية التحقيقات بوجود خلافات مالية ومعاملات تجارية مع المجني عليه للتمويه عن قصده الجنائي، حيث أكدت التحريات السرية عدم وجود أي معاملات تجارية من أي نوع بين الطرفين.

وتبين أن المتهم، الذي كان مقربًا من الأسرة، اختلق هذه الرواية ليضفي صبغة “الخلاف” على جريمة خطط لها بدافع السرقة المحضة، بعدما علم باحتفاظ الضحية بكميات كبيرة من السبائك والمشغولات الذهبية داخل فيلته.التحقيق في الواقعة

وبحسب بيان الداخلية أضاف المتهم أنه توجه بعدها لمحل إقامة المجني عليه، وتواصل مع زوجته وأوهمها بتعرض زوجها لحادث سير ونقله لإحدى المستشفيات، وعقب استقلالها سيارتها برفقة نجلتيها قام بإطلاق أعيرة نارية تجاههم على ذات الطريق مما أسفر عن وفاتهم.

وعاد المتهم لمحل إقامة المجني عليه، حيث قام بترك السيارة بالقرب منه وبداخلها جثامين المجني عليهن ووضع غطاء على السيارة، وحال محاولته الدخول لمنزل المجني عليه لسرقته فوجئ بتواجد حارس العقار فلم يتمكن من الدخول، وقرر العودة ليلاً لإتمام السرقة.

تم نقل جثامين المتوفين إلى المشرحة، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق.

اقرأ أيضًا:

150 مترا من المنزل.. تفاصيل جديدة في جريمة سيارة التجمع

جيران ضحايا جريمة سيارة التجمع: “الأسرة محترمة وعايشين معانا 7 سنين” (خاص)

المذيعة نهاد الحديني جارة أسرة ضحايا التجمع تروي شهادتها عن الواقعة (فيديو)

“المتهم هو اللي مديون”… أسرة ضحايا حادث سيارة التجمع تكشف لـ”تليجراف مصر” تفاصيل اللحظات الأخي