اعتبارًا من صباح يوم 11 أغسطس (بتوقيت فيتنام)، كان سعر الذهب الفوري يتداول عند ما يقرب من 4401 دولارًا للأونصة، بزيادة قدرها 0.5٪ خلال الجلسة.

ووفقاً للمحللين، لا يزال الوضع الحالي للسوق يهيمن عليه الصراع بين بيانات الوظائف الصادمة التي صدرت في نهاية الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة وخطر التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار النفط في بداية الأسبوع.

وعلى وجه التحديد، انخفضت الوظائف في يوليو بمقدار 23 ألف وظيفة، بينما تم تعديل أرقام الأشهر السابقة بالخفض. وقد أدت هذه البيانات إلى انخفاض احتمالية رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في سبتمبر إلى 44.4%، بعد أن كانت 54.7% قبل صدور التقرير.

تجاوزت أسعار الذهب العالمية 4400 دولار في صباح يوم 11 أغسطس (صورة الذكاء الاصطناعي).

قد يعجبك أيضاً

تلاشت تلك النظرة المتفائلة في الولايات المتحدة في العاشر من أغسطس، عندما ارتفعت احتمالية رفع سعر الفائدة مجدداً إلى 51.7%. في الوقت نفسه، ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً بمقدار 5 نقاط أساسية ليصل إلى 5.244%، أي أقل بقليل من ذروته البالغة 5.253% عند إغلاق التداول في 31 يوليو.

يتمثل التحدي التالي للسوق في مؤشر أسعار المستهلك لشهر يوليو (CPI)، الذي يصدر يوم الأربعاء الساعة 8:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (ET)، يليه مؤشر أسعار المنتجين (PPI) يوم الخميس الساعة 8:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة ومبيعات التجزئة يوم الجمعة الساعة 8:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

لا يزال مضيق هرمز ممرًا جيوسياسيًا رئيسيًا يؤثر على توقعات التضخم. وقد أدى الموقف الإيراني الأخير إلى فتور التفاؤل بشأن إعادة فتح المضيق سريعًا، وسط ضغوط طهران للحصول على تعويضات تتعلق بالهجمات الأمريكية.

ارتفعت أسعار النفط مع إعادة تقييم التجار للجدول الزمني لاستئناف تدفق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بشكل طبيعي. وكان التأثير الفوري واسع النطاق، حيث ارتفعت أسعار النفط الخام، وزادت عوائد سندات الخزانة، وتعافى احتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة جزئيًا من خفضها في نهاية الأسبوع الماضي، بينما حافظ الذهب على زخمه الصعودي رغم بيئة أسعار الفائدة المرتفعة.

تشير الأسواق ذات الصلة إلى ارتفاع حاد في أسعار خام غرب تكساس الوسيط في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس)، حيث بلغ سعر البرميل حوالي 79.00 دولارًا، بينما اقترب سعر خام برنت من 85.00 دولارًا للبرميل. كما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بشكل ملحوظ. ويُظهر مؤشر كيتكو العالمي أن تقلبات أسعار الذهب اليوم تتأثر بكل من الدولار الأمريكي وسوق الذهب نفسه. ويتداول عائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات فوق 4.7%.

من الناحية الفنية، يتمثل الهدف السعري الصعودي التالي لمشتري الذهب الفوري في دفع السعر فوق منطقة المقاومة 4360.00-4380.00 دولارًا للأونصة، بهدف الحفاظ على السعر عند 4480.00 دولارًا للأونصة ثم 4500.00 دولارًا للأونصة.

قد يعجبك أيضاً

يتمثل الهدف السعري الهبوطي التالي قصير المدى للبائعين في الانخفاض إلى ما دون 4299.00 دولارًا للأونصة، مع أهداف هبوطية أخرى عند 4223.00 دولارًا للأونصة ثم 4147.00 دولارًا للأونصة.

تم تحديد مستوى المقاومة الأول عند 4380.00 دولارًا للأونصة، يليه مستوى المقاومة عند 4480.00 دولارًا للأونصة. أما مستوى الدعم الأول فقد تم تحديده عند 4299.00 دولارًا للأونصة، يليه مستوى الدعم عند 4223.00 دولارًا للأونصة.

المصدر: