شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، لتصعد بنحو 90 جنيهًا للجرام، ويسجل سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا ومبيعًا في السوق المحلية، نحو 6300 جنيه للجرام، وفقًا لبيانات شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية.
وجاءت الزيادة في أسعار الذهب بالسوق المحلية بالتزامن مع صعود سعر الأوقية عالميًا بنحو 24 دولارًا، لتصل إلى مستويات 4390 دولارًا، وسط استمرار ارتفاع الطلب على المعدن الأصفر في الأسواق العالمية، باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن التطورات الاقتصادية والجيوسياسية.
أسعار الذهب اليوم في مصر
وبحسب شعبة الذهب، سجلت أسعار الأعيرة المختلفة مستويات مرتفعة بالتزامن مع صعود عيار 21، وجاءت الأسعار على النحو التالي:
- عيار 24: نحو 7200 جنيه للجرام.
- عيار 21: نحو 6300 جنيه للجرام.
- عيار 18: نحو 5400 جنيه للجرام.
- عيار 14: نحو 4200 جنيه للجرام.
- الجنيه الذهب: نحو 50400 جنيه.
وتعد الأسعار المعلنة قبل احتساب المصنعية والدمغة والضريبة، والتي تختلف من منتج إلى آخر ومن تاجر إلى آخر، وفقًا لنوع المشغولات الذهبية وتصميمها وتكلفة التشغيل.
ارتفاع الطلب العالمي يدعم صعود الذهب
وقال مصدر في شعبة الذهب إن الارتفاع الأخير في أسعار الذهب بالسوق المصرية جاء متأثرًا بصورة رئيسية بالزيادة التي سجلتها الأوقية العالمية، موضحًا أن تحرك السعر العالمي ينعكس بشكل مباشر على السوق المحلية.
وأشار إلى أن صعود الأوقية بنحو 24 دولارًا لتصل إلى 4390 دولارًا عزز مكاسب الذهب في مصر، بالتزامن مع استمرار ارتفاع الطلب العالمي على المعدن الأصفر، خاصة من جانب المستثمرين الباحثين عن أدوات للتحوط والحفاظ على قيمة المدخرات.
شاهد ايضاً
وأضاف أن تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية خلال فترات سابقة شجع على زيادة عمليات الشراء، خاصة مع اتجاه بعض المواطنين والمستثمرين إلى استغلال انخفاض الأسعار لبناء مراكز شرائية جديدة، وهو ما ساهم في دعم مستويات الطلب.
مفاوضات أمريكا وإيران تحت أنظار الأسواق
وأوضح المصدر أن الأسواق تتابع كذلك التطورات السياسية والجيوسياسية، وفي مقدمتها استمرار المفاوضات الإيجابية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مشيرًا إلى أن أي تطورات جديدة في هذا الملف يمكن أن تنعكس على حركة المستثمرين واتجاهات أسعار الذهب عالميًا.
ولفت إلى أن المعدن الأصفر يظل متأثرًا بمجموعة من العوامل، من بينها أسعار الفائدة الأمريكية، وتحركات الدولار، ومستويات التضخم، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية وحجم الطلب الاستثماري على الذهب.
وأكد أن السوق المحلية تترقب خلال الفترة المقبلة حركة الأوقية العالمية وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، إلى جانب مستويات العرض والطلب، باعتبارها العوامل الرئيسية التي تحدد اتجاه أسعار الذهب في مصر.
وأشار إلى أن استمرار ارتفاع الطلب العالمي، بالتزامن مع صعود الأوقية إلى مستويات 4390 دولارًا، قد يبقي الذهب أمام تحركات سعرية متقلبة، خاصة مع متابعة المستثمرين لأي مستجدات اقتصادية أو سياسية على الساحة الدولية







