كان اسم فهد جاسم الفريج من بين الأسماء التي صدرت بحقها أحكام قضائية في سوريا، يوم الثلاثاء، على هامش محاكمة عدد من رموز النظام السابق.

فمن هو فهد جاسم الفريج؟

قضت محكمة الجنايات الـ4 في دمشق، يوم الثلاثاء، بالإعدام بحق عدد من كبار قيادات النظام السابق، بتهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية والقتل الممنهج والتعذيب.

وشملت الأحكام، إلى جانب بشار الأسد، كلًا من ماهر حافظ الأسد، وفهد جاسم الفريج، ومحمد أيمن عيوش، ولؤي علي العلي، وقصي إبراهيم ميهوب، ووفيق صالح ناصر، وطلال فارس العيسمي.

وفي عام 2012، عيّن بشار الأسد العماد فهد جاسم الفريج نائبا للقائد العام للجيش والقوات المسلحة ووزيرا للدفاع، خلفا للعماد داود عبد الله راجحة، الذي قُتل إلى جانب نائبه آصف شوكت، صهر الرئيس بشار الأسد.

وفي عام 2023، أصدر القضاء الفرنسي مذكرات توقيف دولية بحق 4 مسؤولين كبار سابقين في جيش النظام السوري، للاشتباه في مسؤوليتهم عن قصف استهدف مدينة درعا عام 2017، وأسفر عن مقتل مدني فرنسي-سوري. وكان فهد جاسم الفريج، الذي كان يشغل آنذاك منصب وزير الدفاع، من بين المشمولين بهذه المذكرات.

وُلد فهد الفريج في الأول من يناير 1950 في قرية الرهجان، التابعة لناحية الحمرا في محافظة حماة وسط سوريا.

أنهى الفريج دراسته في المدرسة العسكرية بمدينة حمص، وتخرج فيها عام 1971. وخلال مسيرته العسكرية، تلقى عددا من الدورات التدريبية والتأهيلية، من بينها دورة الأركان، ودورة القيادة والأركان، إضافة إلى دورة الأركان العليا.

وبدأ خدمته في صفوف الجيش العربي السوري عام 1969، وتدرج على مدى سنوات في عدد من المناصب والرتب العسكرية، إلى أن تولى منصب نائب رئيس هيئة الأركان في القوات المسلحة عام 2004.

وفي يونيو 2011، أصدر الرئيس السوري بشار الأسد قرارا بتعيينه رئيسا لهيئة أركان الجيش السوري.

(المشهد)