أليكسيس بليدل ولورين غراهام وكيلي بيشوب (نتفليكس)

تستعيد شركة وارنر براذرز ذكريات “غيلمور غيرلز”، مع بدء العمل على فيلم وثائقي جديد عن المسلسل الشهير، من المقرر عرضه عبر منصة إتش بي أو ماكس. والفيلم، الذي لم يُعلن عن عنوانه بعد، هو أول وثائقي رسمي ومعتمد عن “غيلمور غيرلز”، بعد أكثر من 25 عاماً على انطلاق المسلسل عام 2000. وتتولى إخراجه بوني كوهين، ودخل مرحلة الإنتاج بالفعل، من دون الإعلان حتى الآن عن موعد عرضه.

ويقدم الوثائقي نظرة من داخل صناعة المسلسل، من خلال حديث مبتكريه إيمي شيرمان-بالادينو ودانيال بالادينو، إلى جانب لورين غراهام التي أدت شخصية لوريلاي غيلمور، وعدد من أفراد طاقم التمثيل والعاملين في المسلسل. ويسعى الفيلم إلى الكشف عن كيفية تجاوز العمل للتوقعات وتحوله إلى ظاهرة جمعت أجيالاً مختلفة من المشاهدين، مع التركيز على طبيعة التعاون بين المبدعين والممثلين وأفراد فريق الإنتاج. ويضم الفيلم مواد لم تُعرض من قبل، بينها لقطات من كواليس التصوير، ومشاهد محذوفة أو غير مستخدمة، وصفحات من نصوص الحلقات، بما يتيح نظرة أوسع إلى عملية صناعة المسلسل وتفاصيله خلف الكاميرا.

عُرض “غيلمور غيرلز” على مدى سبعة مواسم بين عامي 2000 و2007، وتدور أحداثه حول الأم لوريلاي غيلمور وابنتها روري اللتين تعيشان في بلدة ستارز هولو الخيالية. ويتابع المسلسل علاقتهما وتفاصيل حياتهما وسط أجواء البلدة الصغيرة وشخصياتها المتنوعة. حقق العمل حضوراً متجدداً بعد انتقاله إلى منصات البث، قبل أن يعود عام 2016 من خلال مسلسل قصير عنوانه “غيلمور غيرلز: إيه يير إن ذا لايف”.

وكانت شركة وارنر براذرز أعادت إحياء المسلسل في مناسبات مختلفة خلال السنوات الماضية، من بينها اجتماع لورين غراهام وأليكسيس بليدل في حفل توزيع جوائز إيمي عام 2025، حين قدمتا إحدى الجوائز من أمام نسخة أعيد بناؤها من شرفة منزل لوريلاي وروري في ستارز هولو.

يذكر أن نجاح “غيلمور غيرلز” لم يكن محصوراً في فترة عرضه الأصلية، ففي النصف الأول من 2023 وحده، جمعت مواسمه السبعة 488.7 مليون ساعة مشاهدة على “نتفليكس”، متجاوزة أعمالاً شهيرة مثل “ساينفيلد” و”سترينجر ثينغز”.