تراجعت أسعار الذهب الخميس 13 أغسطس/آب، بأكثر من 1% مع قيام المستثمرين بجني الأرباح بعد أن وصلت الأسعار إلى أعلى مستوياتها في شهرين عقب صدور بيانات التضخم الأميركية.

تراجع بعد بلوغ الذروة  

وانخفض الذهب الفوري بنسبة 1.2% ليصل إلى 4354.58 دولار للأونصة، بعد أن لامس في وقت سابق مستوى 4449.39 دولار، وهو الأعلى منذ الخامس من يونيو.

كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة بنسبة 1.1% لتستقر عند 4420.40 دولار.  

بيانات التضخم وتوقعات الفدرالي  

وأظهرت بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأميركي لشهر يوليو استقراراً دون تغيير، ما قلل من احتمالات رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر إلى 35% وفق أداة CME FedWatch، مقارنة بـ 40% سابقاً.

ورغم ذلك، أكدت رئيسة الاحتياطي الفدرالي في كليفلاند Beth Hammack (بيث هاماك) الحاجة إلى رفع الفائدة “الآن”.  

مقاومة قوية عند مستوى 4500  

وقال Bob Haberkorn (بوب هابركورن)، كبير استراتيجيي الأسواق في شركة StoneX، إن مستوى 4500 دولار يمثل نقطة مقاومة قوية للذهب، حيث ارتد السعر مرتين من هذا المستوى مع حذر المتعاملين.  

عمليات شراء ثم جني أرباح  

وأوضح المحلل المستقل Tai Wong (تاي وونغ) أن الذهب حقق ارتفاعاً قوياً بنسبة 9% خلال أسبوع بدعم من الطلب الصيني والشراء من متاجر التجزئة، لكن السوق شهد عمليات بيع لجني الأرباح قرب متوسط الحركة لـ 100 يوم.  

المعادن الأخرى  

وتراجعت الفضة بنسبة 1.2% إلى 64.51 دولار للأونصة، وهبط البلاتين 2.4% إلى 1715.54 دولار، فيما انخفض البلاديوم 3.9% إلى 1316.28 دولار.  

 

 

وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لشركة «سي إم إي»، لا يتوقع المتعاملون حالياً سوى احتمال نسبته 40% لرفع الفدرالي عدلات الفائدة في اجتماع سبتمبر أيلول، انخفاضاً من نحو 54% قبل أسبوع.

وعادة ما تدعم توقعات انخفاض معدلات الفائدة أسعار الذهب، لأنها تقلص تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً.

ويتجه اهتمام الأسواق الآن إلى بيانات مؤشر أسعار المنتجين المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، بحثاً عن مؤشرات على استمرار تراجع ضغوط الأسعار.

ولا تعكس قراءة مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يوليو تموز أحدث ارتفاع في أسعار النفط، في ظل استمرار الهجمات على سفن في الشرق الأوسط وتعثر المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران.