Published On 14/8/202614/8/2026
ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة بعدما هددت الولايات المتحدة بالإبقاء على حصار بحري لإيران إلى أجل غير محدد، مما جدد مخاوف اضطراب الإمدادات بعد تراجع الأسعار في الجلسة السابقة تحت ضغط توقعات أضعف للطلب وارتفاع المخزونات الأمريكية.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 90 سنتا، أو 1.03%، إلى 87.97 دولارا للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 91 سنتا إلى 82.16 دولارا، ويتجه الخامان إلى تحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 4%.
ونقلت وكالة رويترز عن سوزان بيل، نائبة الرئيس الأولى لأسواق السلع النفطية في “ريستاد إنرجي”، قولها إن المشهد الجيوسياسي الأوسع يمنع الأسعار من تسجيل انخفاض أكثر حدة رغم البيانات السلبية لمخزونات الخام.
وكانت واشنطن قد حذرت من إمكانية استمرار الحصار البحري لإيران، وتصعيد الضغوط الاقتصادية مع تعثر محادثات وقف إطلاق النار. وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة ستعلن الأسبوع المقبل إجراءات إضافية، متوعدا بمستويات غير مسبوقة من العزلة الاقتصادية على طهران.
تهديد واشنطن بحصار بحري مفتوح لإيران عامل جديد يعزز المخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية (الأناضول)
شاهد ايضاً
وتأتي التهديدات في وقت تقيد فيه إيران التدفقات عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي قبل الصراع، بينما نقلت رويترز عن وكالة فارس شبه الرسمية قول حسين طائب، الرئيس المعين حديثا لقوات “الباسيج”، إن المضيق يقع تحت “إدارة وسيطرة الجمهورية الإسلامية”.
وفي المقابل، تحد ضغوط الطلب من مكاسب النفط، بعدما خفضت “أوبك” ووكالة الطاقة الدولية توقعاتهما لنمو الطلب، بالتزامن مع تسجيل مخزونات الخام الأمريكية أكبر زيادة أسبوعية في أكثر من 3 سنوات ونصف.
وتجددت المخاوف بشأن الملاحة بعد تعرض سفينتين تابعتين لشركة بترول أبو ظبي الوطنية “أدنوك” لهجوم أثناء عبورهما هرمز، في حادثة أدانتها الإمارات ووصفتها بأنها هجوم إيراني.
وفي روسيا، أعلنت السلطات احتواء أضرار حريق في ميناء أوست لوغا على بحر البلطيق، أحد المراكز الرئيسية لصادرات الطاقة الروسية، بعد هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية، لتبقى سوق النفط بين مخاطر متصاعدة على الإمدادات ومؤشرات ضعف الطلب وارتفاع المخزونات الأمريكية.







