وجه اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، بدعم وتفعيل ملف «مدن التعلم» بالمحافظة، من خلال تدشين مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»، بهدف توحيد وتنسيق جهود الجهات المعنية، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات والموارد المتاحة، بما يدعم مسارات التنمية الشاملة بالمحافظة.

اقرأ أيضا: موعد عرض مسلسل بنج كلي لـ سلمى أبو ضيف – الأسبوع

وشدد محافظ قنا على أهمية تكثيف التنسيق بين المديريات الخدمية والهيئات والمؤسسات المعنية، وتوحيد الرؤى وتكامل الأدوار، بما يسهم في تسريع وتيرة العمل بملف «مدن التعلم»، والاستفادة من الموارد البشرية والمادية المتاحة في تنفيذ المبادرات والأنشطة المستهدفة.

وفي هذا السياق، استعرض الدكتور حازم عمر، نائب محافظ قنا، في اجتماع موسع بمشاركة ممثلي عدد من الجهات التنفيذية والمؤسسات المعنية، لمناقشة آليات تفعيل مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»، واستعراض الخطط الاستراتيجية الرامية إلى دمج مفاهيم الاستدامة والتعليم المستمر داخل المجتمع المحلي، بما يتوافق مع المعايير الدولية وتوجهات منظمة اليونسكو.

وشهد الاجتماع مشاركة ممثلين عن وحدة التعاون الدولي بديوان عام المحافظة، ومديريات الشباب والرياضة، والصحة، والتربية والتعليم، والعمل، والتضامن الاجتماعي، إلى جانب المجلس القومي للمرأة، ومكتبة مصر العامة، ووحدات تكافؤ الفرص وحقوق الإنسان والإسكان والتدريب، ومركز المعلومات، وإدارة السياحة، والهيئة العامة لقصور الثقافة، والهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار، وجامعة قنا، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.

اقرأ أيضا: ضبط قائدي أتوبيسين بعد تسببهما في حادث بسبب أولوية تحميل الركاب بالإسكندرية

وناقش الاجتماع أهمية تكامل الأدوار بين الجهات المشاركة، ووضع آليات واضحة لتنسيق الجهود وتبادل البيانات والمعلومات، بما يدعم تنفيذ الأنشطة والمبادرات المرتبطة بملف «مدن التعلم»، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء مجتمع قائم على المعرفة والتعلم المستمر.

وتستهدف مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة» تحويل مفهوم التعلم مدى الحياة من إطار نظري إلى ثقافة وممارسة يومية داخل المجتمع، من خلال نشر قصص وتجارب ملهمة عبر منصات التواصل الاجتماعي والمبادرات الثقافية، وتعزيز الوعي بأهمية التعلم غير الرسمي، بما في ذلك التعلم الذاتي واكتساب المهارات والمعارف خارج المؤسسات التعليمية التقليدية.

وتشمل الفئات المستهدفة بالمبادرة الأطفال والشباب والنساء والفتيات وكبار السن وذوي الهمم، إلى جانب العاملين في القطاعات الحرفية والمهنية والمؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني، بما يضمن إتاحة فرص التعلم والمشاركة أمام مختلف فئات المجتمع دون تمييز على أساس العمر أو الخلفية التعليمية.

اقرأ أيضا: انطلاق فعاليات «أنا متعلم مدى الحياة» لتأسيس مجتمع المعرفة في قنا| صور