رفعت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) سعر سبائك الذهب بمقدار 600 ألف دونغ فيتنامي لكل تايل، ليصبح سعر الشراء 141.8 مليون دونغ فيتنامي وسعر البيع 144.8 مليون دونغ فيتنامي. كما رفعتشركة ACB السعر بمقدار 500 ألف دونغ فيتنامي لكل تايل، ليصبح سعر الشراء 141 مليون دونغ فيتنامي وسعر البيع 144 مليون دونغ فيتنامي. ورفعت شركة مي هونغ أيضاً سعر سبائك الذهب التابعة لشركة SJC بمقدار 500 ألف دونغ فيتنامي لكل تايل، ليصبح سعر الشراء 141.8 مليون دونغ فيتنامي وسعر البيع 143.3 مليون دونغ فيتنامي. ورفعت شركة فو كوي السعر بمقدار 600 ألف دونغ فيتنامي، ليصبح سعر الشراء 141.8 مليون دونغ فيتنامي وسعر البيع 144.8 مليون دونغ فيتنامي.

ارتفع سعر خواتم الذهب عيار 9999 بمقدار 600 ألف دونغ فيتنامي لكل تايل. اشترت شركة فو كوي بسعر 141.8 مليون دونغ فيتنامي وباعت بسعر 144.8 مليون دونغ فيتنامي؛ واشترت شركة إس جيه سي بسعر 141.3 مليون دونغ فيتنامي وباعت بسعر 144.3 مليون دونغ فيتنامي…

أسعار سبائك الذهب من شركة SJC ترتفع مجدداً.

قد يعجبك أيضاً

صورة: نغوك ثاتش

انتعشت أسعار الذهب العالمية بعد انخفاض حاد ليلة 17 أغسطس/آب، حيث ارتفع سعر المعدن النفيس 7 دولارات للأونصة، ليصل إلى 4425 دولارًا. وقد ساهم ضعف الدولار الأمريكي وتراجع توقعات رفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في دعم سعر الذهب، حتى مع ارتفاع أسعار النفط الخام الذي دفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى الارتفاع وضغط على سوق الأسهم. وارتفع عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى ما يقارب 4.73% مع ارتفاع أسعار النفط الخام، مما زاد من تعقيد مسار عائد الذهب، حيث دعم ضعف الدولار وانخفاض احتمالية رفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي المعدن، بينما حدّت العوائد المرتفعة من المزيد من المكاسب.

قد يعجبك أيضاً

لا يزال مضيق هرمز قناة جيوسياسية حيوية لإمدادات النفط، وتوقعات التضخم، والطلب على الملاذات الآمنة. ولا تزال محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران متعثرة، وانخفضت حركة ناقلات النفط عبر المضيق بشكل حاد خلال عطلة نهاية الأسبوع، ولم توافق إيران بعد على استئناف المفاوضات مع واشنطن. وتقول طهران، من جانبها، إنها على وشك التوصل إلى اتفاق مع عُمان بشأن طرق الشحن، لكن الولايات المتحدة لا تشارك في هذه المحادثات وتصر على حرية التنقل دون قيود. أما بالنسبة للذهب، فالتأثير متبادل: فمخاطر الشحن وضعف الدولار يدعمان الطلب على الملاذات الآمنة، بينما تحافظ أسعار النفط الخام المرتفعة على الضغوط التضخمية وتمنع انخفاضًا حادًا في عوائد سندات الخزانة.

المصدر: