شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 18-8-2026 في التعاملات الصباحية انخفاضا بنحو 10 جنيهات للجرام خلال تعاملات اليوم، متأثرة بهبوط سعر الأونصة عالميًا بنحو 25 دولارًا، في الوقت الذي حد فيه ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه من حدة الهبوط المحلي، مع وصول العملة الأمريكية إلى مستويات 50.50 جنيه.
ويترقب المتعاملون في سوق الذهب تطورات الأسعار العالمية والمحلية، في ظل ارتباط تسعير المعدن النفيس في مصر بعدة عوامل رئيسية، على رأسها حركة الأونصة عالميًا وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، إلى جانب مستويات العرض والطلب داخل السوق المحلية.
وسجل الذهب عيار 21 – وهو الأكثر مبيعًا وتداولًا في السوق المصرية – نحو 6255 جنيهًا للجرام، منخفضًا بنحو 10 جنيهات مقارنة بمستوياته السابقة.
أسعار الذهب في مصر اليوم
وبحسب مستويات التداول محل المتابعة، جاءت أسعار الذهب في السوق المحلية على النحو التالي:
- سعر الذهب عيار 24: نحو 7150 جنيهًا للجرام.
- سعر الذهب عيار 21: نحو 6255 جنيهًا
- سعر الذهب عيار 18: نحو 5360 جنيهًا
- سعر الذهب عيار 14: نحو 4170 جنيهًا
- سعر الجنيه الذهب: يتحدد وفق سعر جرام الذهب عيار 21، ويبلغ نحو 50040 جنيهًا قبل إضافة المصنعية والرسوم.
تأتي هذه التحركات بعد تراجع سعر الذهب عالميًا، إذ انخفضت الأونصة بنحو 25 دولارًا، وهو ما انعكس على أسعار المعدن النفيس في السوق المصرية، رغم أن صعود الدولار أمام الجنيه قدم دعمًا نسبيًا للأسعار المحلية.
وتختلف الأسعار النهائية للمشغولات الذهبية في محال الصاغة بحسب قيمة المصنعية والدمغة والضريبة، كما قد تختلف من تاجر إلى آخر وفق نوع المشغول وتصميمه.
انخفاض الأونصة عالميًا يضغط على الذهب المحلي
جاء التراجع في أسعار الذهب بمصر بالتزامن مع انخفاض سعر الأونصة عالميًا بنحو 25 دولارًا، وهو عامل رئيسي في تحديد اتجاه المعدن النفيس محليًا، إلى جانب سعر صرف الدولار.
شاهد ايضاً
وتتحرك أسعار الذهب العالمية وفق مجموعة من العوامل، من بينها اتجاهات الدولار الأمريكي، وتوقعات أسعار الفائدة، وحركة عوائد السندات، والتوترات الاقتصادية والجيوسياسية، فضلًا عن الطلب الاستثماري على المعدن الأصفر.
ويؤدي انخفاض الأونصة عالميًا، في الظروف الطبيعية، إلى تراجع أسعار الذهب في السوق المصرية، إلا أن تأثير الحركة العالمية قد يكون محدودًا أو يتغير بحسب تحركات سعر الدولار أمام الجنيه.
ارتفاع الدولار عند 50.50 جنيه يحد من الهبوط
في المقابل، تزامن انخفاض الذهب عالميًا مع صعود سعر الدولار أمام الجنيه إلى مستويات 50.50 جنيه، وهو ما ساهم في الحد من تأثير تراجع الأونصة على أسعار الذهب المحلية.
ويرتبط الذهب في السوق المصرية بسعر الأونصة العالمية المقومة بالدولار، ولذلك فإن ارتفاع سعر العملة الأمريكية أمام الجنيه يرفع تكلفة الذهب المستورد أو المسعر على أساس عالمي، حتى في حالة انخفاض سعر المعدن الأصفر في الأسواق الدولية.
وبالتالي، فإن تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بالتوازن بين اتجاه الأونصة عالميًا وسعر الدولار محليًا، إلى جانب حركة الطلب على المشغولات والسبائك والجنيهات الذهبية في السوق المصرية.







