تشهد سوق الدواجن تحركات محدودة في الأسعار خلال الفترة الحالية، وسط تراجع القوة الشرائية وارتفاع تكاليف الإنتاج، الأمر الذي دفع شعبة الدواجن إلى المطالبة بإعادة تنظيم آليات التسعير وتفعيل دور بورصة الدواجن، لتجنب حدوث اختلالات تؤثر على المنتج والمستهلك خلال الفترة المقبلة.

 مطالب بإعادة تفعيل بورصة الدواجن

 

طالب عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، بإعادة إحياء دور بورصة الدواجن وتفعيلها بصورة أكبر، باعتبارها إحدى الأدوات التي يمكن الاعتماد عليها لضبط حركة الأسعار وتحقيق التوازن بين المنتج والمستهلك.

وأوضح أن السوق بحاجة إلى معادلة سعرية واضحة تراعي تكاليف الإنتاج وآليات العرض والطلب، بما يضمن الوصول إلى سعر عادل ويحافظ على استقرار صناعة الدواجن.

واقترح تشكيل مجلس إدارة للبورصة يضم ممثلين عن وزارة الزراعة والجهات المعنية بالقطاع، مشيرًا إلى أن بورصة الدواجن قائمة بالفعل، لكنها لا تؤدي الدور المطلوب منها بالشكل الكافي، وهو ما يستدعي تطوير آليات عملها وتوسيع نطاق تأثيرها في السوق.

انخفاض أسعار الدواجن

 

وأشار رئيس الشعبة إلى أن أسعار الدواجن تتراوح حاليًا بين 59 و60 جنيهًا، مقارنة بمستويات سابقة تراوحت بين 70 و75 جنيهًا، لافتًا إلى أن الأسعار تتحرك في نطاق محدود صعودًا وهبوطًا بنحو جنيهين.

وأوضح أن تحركات الأسعار ترتبط بشكل أساسي بآليات العرض والطلب، في ظل تراجع الطلب إلى جانب استمرار تأثير تكاليف الإنتاج، مؤكدًا أن الوصول إلى سعر عادل يمثل الحل الأفضل للحفاظ على استقرار السوق وحماية المنتج والمستهلك في الوقت نفسه.

تحذير من خروج المنتجين

 

وحذر رئيس الشعبة من استمرار انخفاض أسعار الدواجن لفترات طويلة، مؤكدًا أن ذلك قد يدفع بعض المنتجين إلى تقليص نشاطهم أو الخروج من السوق.

وأوضح أنه لا توجد في الوقت الحالي إحصائيات دقيقة حول أعداد المزارع التي توقفت عن العمل، إلا أن تداعيات ذلك قد تظهر خلال منتصف سبتمبر وبداية أكتوبر، مع احتمالية حدوث نقص في المعروض يتبعه ارتفاع في الأسعار.




نسخ الرابط