وبحسب موقع Goldprice ، ارتفع سعر الذهب الفوري في الساعة 17:45 بالتوقيت الشرقي (21:45 بتوقيت غرينتش) بنسبة 3.61% ليصل إلى 4523 دولارًا للأونصة، وهو أعلى مستوى له منذ 4 يونيو.

أغلقت العقود الآجلة للذهب الأمريكي مرتفعة بنسبة 2.8%، عند 4545.30 دولارًا للأونصة.

وقد دفع الاتجاه الصعودي أسعار الذهب فوق المتوسط ​​المتحرك لمدة 100 يوم، والذي يبلغ حاليًا حوالي 4381 دولارًا للأونصة، وهي إشارة فنية إيجابية للسوق.

ونقلت رويترز عن روبرت جوتليب، خبير الصناعة والرئيس السابق للمعادن الثمينة في شركة كوتش للتوريد والتجارة، قوله إن خطوة وزارة الخزانة الأمريكية كانت غير متوقعة وقدمت دعماً كبيراً للذهب، وذلك بشكل رئيسي من خلال تأثيرها على عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل والدولار الأمريكي.

انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.8%، مما جعل الذهب، الذي يتم تسعيره بالدولار الأمريكي، أرخص بالنسبة للمستثمرين الذين يحملون عملات أخرى.

انخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا بشكل حاد خلال الجلسة، بعد أن ارتفع إلى ما يقرب من أعلى مستوى له في 19 عامًا.

ووفقاً لرويترز ، فإن السبب هو أن وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت أنها ستضاعف حجم عمليات شراء السندات لتحسين السيولة في سوق السندات طويلة الأجل.

أثرت هذه الخطوة بسرعة على الأسواق المالية، حيث أدى انخفاض العائدات إلى تقليل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، وهو أصل لا يدرّ فوائد.

ترى شركة TD Securities أن إعلان وزارة الخزانة الأمريكية قد أعطى دفعة إضافية لسوق المعادن النفيسة. ومن المتوقع أن تنتعش تدفقات الاستثمار إلى الذهب بسرعة بفضل تحسن ظروف السيولة، في حين يُرجح أن يكون رد فعل الاحتياطي الفيدرالي أقل حدة تجاه التأثير التضخمي لصدمة الطاقة.

ووفقًا لشركة TD Securities، فإن الجمع بين السيولة المدعومة والسياسة النقدية وخطر الركود التضخمي يمكن أن يؤدي في النهاية إلى ضغط هبوطي على أسعار الفائدة الحقيقية، مما يدعم أسعار الذهب بشكل أكبر.

في غضون ذلك، أظهرت محاضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي عقد في الفترة من 28 إلى 29 يوليو أن الآراء الداخلية داخل البنك المركزي الأمريكي ظلت متشددة للغاية بشأن التضخم.

وبحسب محضر الاجتماع، كان بعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي مستعدين لدعم رفع أسعار الفائدة، بينما اعتقد كثيرون آخرون أن الاحتياطي الفيدرالي قد يحتاج إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة إذا لم يعد التضخم إلى هدفه البالغ 2٪.

إلا أن البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة الأضعف من المتوقع قد خففت من التوقعات بشأن رفع آخر لأسعار الفائدة.

وفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، يقدر السوق حاليًا احتمالية إبقاء الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر عقده في الفترة من 15 إلى 16 سبتمبر بنسبة 65٪.

المصدر: