انطلق عرض مسلسل بنج كلي يوم الأحد 16 أغسطس 2026 عبر منصة شاهد التابعة لمجموعة MBC، ليقدم للجمهور تجربة درامية قصيرة تدور أحداثها في أجواء طبية تجمع بين التشويق والصراعات الإنسانية والمهنية.
ويأتي العمل في 15 حلقة، بما يتناسب مع نمط المسلسلات القصيرة الذي يحظى باهتمام متزايد من الجمهور، خاصة مع اعتماد الأعمال الجديدة على إيقاع سريع وأحداث متلاحقة.
وبدأ عرض المسلسل بحلقتين في اليوم الأول، على أن تُطرح حلقة جديدة يوميًا من الأحد إلى الخميس في تمام الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة.
ويُعرض العمل حصريًا عبر منصة شاهد، ما يمنح المشاهدين إمكانية متابعة الحلقات ضمن جدول العرض المحدد عبر المنصة الرقمية.
وتدور أحداث بنج كلي داخل أجواء القطاع الطبي، وتسلط الضوء على ما يجري خلف أبواب المستشفيات من صراعات وتوترات ومواقف إنسانية، مع التركيز على مجموعة من الشخصيات التي تجد نفسها أمام اختبارات صعبة تتجاوز حدود العمل الطبي المعتاد.
وتجسد سلمى أبو ضيف شخصية الدكتورة دعاء، وهي طبيبة تخدير تلتحق بالعمل في مستشفى حكومي، بينما تخفي حقيقة انتمائها إلى أسرة طبية مرموقة.
ويضيف هذا السر جانبًا من الغموض إلى الشخصية، خصوصًا مع تطور الأحداث واحتكاكها بالبيئة الجديدة التي تعمل داخلها.
وتتصاعد الأحداث بعد تعرض أحد المرضى لموقف يكشف خلاله سرًا خطيرًا أثناء إفاقته من التخدير الكلي، لتجد الدكتورة دعاء نفسها في مواجهة موقف معقد يضعها أمام سلسلة من التطورات غير المتوقعة.
شاهد ايضاً
وتتقاطع الأحداث مع شخصية الدكتور عزازي الذي يجسد دوره الفنان دياب، لتتسع دائرة الصراع وتتداخل العلاقات والمصالح داخل المستشفى.
ويعتمد المسلسل على أجواء التشويق الطبي، مع تقديم عدد من القضايا المرتبطة بالعمل داخل المستشفيات والضغوط التي يتعرض لها الأطباء والعاملون في القطاع الصحي، إلى جانب العلاقات الإنسانية والصراعات التي تنشأ بين الشخصيات.
ويسعى العمل من خلال هذه العناصر إلى تقديم قصة سريعة الإيقاع تحافظ على عنصر المفاجأة مع تقدم الحلقات.
ويشارك في بطولة بنج كلي عدد من الفنانين إلى جانب دياب وسلمى أبو ضيف، من بينهم علا رشدي وكمال أبو رية ومحمد مهران وسلوى محمد علي ومحسن محيي الدين، ضمن مجموعة من الشخصيات التي تتداخل أدوارها مع تطور الأحداث داخل المستشفى.
ويتولى محمد سليمان عبد المالك كتابة العمل، بينما تتولى نادين خان مهمة الإخراج، في تعاون يجمع بين الدراما الطبية والعناصر التشويقية ضمن قالب قصير مكون من 15 حلقة.
ويأتي إطلاق المسلسل في ظل انتشار نمط الأعمال الدرامية القصيرة التي تقدم قصصًا مكثفة خلال عدد محدود من الحلقات، وهو ما يمنح صناع العمل مساحة للتركيز على الحبكة الرئيسية وتطور الشخصيات دون الحاجة إلى إطالة الأحداث.
ومع انطلاق الحلقات الأولى، يترقب الجمهور تطورات الأزمة التي بدأت داخل المستشفى، خاصة بعد ظهور السر الخطير المرتبط بالمريض ودخول الدكتورة دعاء في دائرة الأحداث، وسط تساؤلات حول حقيقة ما حدث والجهات التي تقف خلفه، وما ستكشفه الحلقات المقبلة من مفاجآت في مسار القصة.






