04:05 م – الثلاثاء 25 أغسطس 2026

تراجعت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع تعرض الأونصة العالمية لضغوط بيعية محدودة، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتصاعد حالة عدم اليقين بشأن السياسات التجارية الأميركية، وهي عوامل لا تزال تدعم الطلب على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً.




ووفقاً لتقرير منصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سجل سعر غرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المصرية، نحو 6620 جنيهاً، بينما بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 7566 جنيهاً، وسجل عيار 18 نحو 5674 جنيهاً، في حين بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 52.96 ألف جنيه، وسجلت الأونصة عالمياً نحو 4644 دولاراً.

وأوضح سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، أن تحركات الذهب الحالية تعكس توازناً بين العوامل الداعمة للمعدن النفيس، وعلى رأسها التوترات الجيوسياسية، والعوامل الضاغطة المرتبطة بتوقعات السياسة النقدية الأميركية.

وأشار إلى أن تحول الفجوة السعرية في السوق المصرية من مستويات سالبة إلى موجبة يعكس عودة الأسعار المحلية تدريجياً نحو مستوياتها الطبيعية، مع استمرار سعر الذهب عيار 21 أعلى مستوى 6600 جنيه للغرام، بما يعكس قوة الطلب المحلي، بالتزامن مع التراجع المعتدل في سعر الدولار.

تحول الفجوة السعرية

شهدت الفجوة بين سعر الذهب المحلي والسعر العادل تغيراً ملحوظاً خلال يوم واحد. ففي تعاملات أمس الاثنين، سجلت الفجوة السعرية مستوى سالباً بلغ 15.41 جنيه، بما يعني أن السعر المحلي كان أقل من السعر العادل المحسوب وفقاً لسعر الأونصة العالمية وسعر صرف الدولار.

أما خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، فقد تحولت الفجوة إلى مستوى موجب بلغ 30.65 جنيه، وهو ما يشير إلى ارتفاع علاوة المخاطر المحلية وعودة الأسعار تدريجياً نحو مستويات التوازن.

توقعات حركة الذهب

وتشير التوقعات إلى استمرار تحرك أسعار الذهب في مصر ضمن نطاق محدود خلال الأيام المقبلة، مع ترقب الأسواق لاتجاهات السياسة النقدية الأميركية وقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب متابعة التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

ويظل أداء الذهب المحلي مرتبطاً بتحركات الأونصة عالمياً وسعر صرف الدولار محلياً، إلى جانب مستوى الطلب والعلاوة السعرية في السوق المصرية.