الخرطوم=^المندرة نيوز^يدخل سوق الصرف في السودان، الثلاثاء، مرحلة ترقب حاسمة، مع استقرار مؤقت في السوق الموازي، في انتظار انتهاء عطلة المولد النبوي، وتفعيل قرارات البنك المركزي التي تمنح المصارف صلاحيات غير مسبوقة لتعديل الأسعار وفق العرض والطلب، في خطوة قد تعيد رسم العلاقة بين السوقين الرسمي والموازي.

جرى تداول أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازي بالسودان، مساء الثلاثاء، عند مستوياتها القياسية، مع ترقب واسع لتأثير قرارات البنك المركزي الجديدة، التي منحت المصارف حرية تعديل أسعار الصرف وفق العرض والطلب، في ظل تراجع قيمة الجنيه بنحو 52.5% خلال أربعة أشهر.

وأصدر البنك المركزي، اليوم، منشور السياسات رقم 2026/16، الذي يسمح للمصارف بتعديل أسعار الصرف أكثر من مرة يومياً، مع إعلان السعر الجديد على لوحة الأسعار، والسماح بشراء حصائل الصادر وفقاً للعرض والطلب، وإلغاء تعاميم سابقة صدرت في يناير وأغسطس 2026.

في السوق الموازي، سجل الدولار سعر بيع 6,200 جنيه، والريال السعودي 1,653.33 جنيه، والدرهم الإماراتي 1,689.37 جنيه، واليورو 7,209.30 جنيه، والجنيه الإسترليني 8,378.37 جنيه، والريال القطري 1,703.29 جنيه، مع استقرار متوسطات الشراء عند 6,000 جنيه للدولار في الخرطوم وبورتسودان، و4,600 جنيه في نيالا.

تُظهر التعاملات استقراراً مؤقتاً في السوق الموازي، وسط ترقب لتأثير القرارات الجديدة على أسعار البنوك الرسمية، مع استمرار الفجوة السعرية بين مناطق الجيش وغرب السودان

قم بمشاركة الخبر علي