شهدت أسعار الذهب في مصر انخفاضًا متواصل خلال التعاملات المسائية اليوم الأربعاء، إذ فقد الجرام نحو 50 جنيهًا، متأثرًا بالانخفاض القوي في سعر الأوقية بالبورصة العالمية، ليسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6480 جنيهًا.

وقال مصدر بشعبة الذهب، إن تراجع أسعار الذهب محليًا جاء نتيجة مباشرة للانخفاض الذي شهدته الأوقية عالميًا خلال تعاملات اليوم، موضحًا أن السوق المحلية تتأثر بصورة كبيرة بحركة الذهب العالمية، إلى جانب سعر صرف الدولار أمام الجنيه وحجم الطلب على المعدن النفيس.

وأضاف المصدر أن الأسعار الحالية تعكس قيمة الذهب الخام قبل إضافة المصنعية والدمغة والضريبة، مشيرًا إلى أن قيمة المصنعية تختلف من شركة إلى أخرى ومن محل صاغة إلى آخر، بحسب نوع المشغولات وتصميمها ووزنها.

وأوضح أن حركة الذهب خلال الفترة الحالية تتسم بالتذبذب، في ظل استمرار تأثر الأسواق العالمية بالتغيرات الاقتصادية والمالية، وهو ما ينعكس سريعًا على حركة الأسعار داخل السوق المصرية.

أسعار الأعيرة المختلفة والجنيه الذهب

وسجلت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال التعاملات المسائية اليوم الأربعاء مستويات متفاوتة وفقًا لدرجة نقاء كل عيار، وجاءت الأسعار على النحو التالي:

  • سعر الذهب عيار 24: نحو 7406 جنيهات للجرام.
  • سعر الذهب عيار 21: نحو 6480 جنيهًا للجرام.
  • سعر الذهب عيار 18: نحو 5554 جنيهًا للجرام.
  • سعر الذهب عيار 14: نحو 4320 جنيهًا للجرام.
  • سعر الجنيه الذهب: نحو 51840 جنيهًا.

ويعد عيار 21 الأكثر إقبالًا من جانب المستهلكين في السوق المصرية، بينما يحظى عيار 24 باهتمام المستثمرين الراغبين في شراء السبائك الذهبية، نظرًا لارتفاع درجة نقائه.

وأشار المصدر إلى أن سعر الجنيه الذهب يتحرك وفقًا لسعر جرام الذهب عيار 21، حيث يزن الجنيه الذهب 8 جرامات من الذهب عيار 21، وبالتالي فإن أي تحرك في سعر الجرام ينعكس بصورة مباشرة على قيمة الجنيه الذهب.

الأوقية العالمية تفقد 64 دولارًا

وعلى صعيد الأسواق العالمية، تراجع سعر أوقية الذهب بنحو 64 دولارًا خلال تعاملات اليوم، لتسجل مستوى 4592 دولارًا، وهو ما شكل ضغطًا واضحًا على أسعار المعدن النفيس في السوق المصرية.

وأكد المصدر بشعبة الذهب أن هبوط الأوقية عالميًا يعد العامل الرئيسي وراء التراجع الحالي في الأسعار المحلية، لافتًا إلى أن الذهب شهد خلال الفترة الماضية تحركات قوية دفعت الأسعار إلى مستويات مرتفعة، قبل أن تبدأ في تسجيل عمليات تصحيح وهبوط مع اتجاه بعض المستثمرين إلى جني الأرباح.

وأوضح أن العلاقة بين السعر العالمي والسوق المحلية ليست منفصلة عن حركة الدولار، إذ إن أي تغيرات في سعر صرف العملة الأمريكية أمام الجنيه يمكن أن تحد من تأثير الهبوط العالمي أو تزيد من حدته