يعمل مجلس إدارة نادي الزمالك بجهد مكثف لإنهاء جملة من التحديات الجوهرية التي تواجه الفريق في المرحلة الحالية، إذ تتصدر أزمة إيقاف القيد المشهد وتمنع النادي من تدعيم صفوفه بصفقات جديدة، بالإضافة إلى الضغوط التمويلية المتزايدة التي تلقي بظلالها على قرارات الإدارة البيضاء، ويواجه النادي وضعاً مالياً معقداً في ظل الارتفاع الكبير في قيمة عقود اللاعبين في السوق المحلية، تزامناً مع وجود متأخرات مالية مستحقة للاعبين عن الموسم الماضي لم يتم تسويتها بعد.
تخوفات من تكرار سيناريوهات الرحيل في ملف أحمد فتوح
تسود حالة من الحذر داخل ميت عقبة بشأن مستقبل الظهير الأيسر أحمد فتوح، حيث يخشى المسؤولون تكرار سيناريو رحيل النجوم الذي حدث مسبقاً مع لاعبين بارزين، خاصة وأن عقد اللاعب ينتهي بختام الموسم الحالي، مما يفتح له الأبواب قانونياً للانتقال إلى أي نادٍ آخر دون مقابل في حال تعثر مفاوضات التجديد، وتتزايد هذه الهواجس مع بحث النادي المنافس عن بديل طويل الأمد لتعويض الغياب المحتمل للاعب التونسي علي معلول، وهو ما يضع ملف فتوح على رأس الأولويات رغم عدم انطلاق المحادثات الرسمية حتى هذه اللحظة، رغم العلاقة الطيبة التي تجمع اللاعب ببعض الشخصيات المقربة من النادي.
مبادرة ممدوح عباس لتأمين استمرار القوام الأساسي
أشارت تقارير إلى أن ممدوح عباس أبدى اهتماماً كبيراً بحسم هذا الملف، مؤكداً للمقربين منه استعداده للتحرك الفعال لمنع خسارة فتوح تحت وطأة الأزمة المالية الراهنة، حيث يتجه عباس لتقديم دعم مالي مباشر للمساهمة في قيمة التجديد من ماله الخاص، وذلك في خطوة تهدف إلى حماية الفريق من فقدان ركائزه الأساسية وضمان عدم انتقالهم إلى المنافسين، ويأتي هذا التحرك المقترح ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى ما يلي:
شاهد ايضاً
- الحفاظ على الاستقرار الفني داخل صفوف الفريق الأول.
- منع رحيل النجوم بشكل مجاني مما يسبب خسائر مادية وفنية.
- تخفيف الأعباء المالية عن كاهل مجلس الإدارة الحالي.
- غلق الباب أمام الأندية المنافسة التي تترقب موقف اللاعب.
إن تأخر الحسم في ملف تجديد عقد أحمد فتوح قد يؤدي إلى تصاعد الضغوط الجماهيرية والإدارية، وهو ما يسعى إليه الداعمون للنادي من خلال التدخل السريع لتوفير السيولة اللازمة، وضمان بقاء اللاعب كأحد العناصر الجوهرية في تشكيل الزمالك للمواسم المقبلة.







