تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال تعاملات صباح اليوم بنحو 30 جنيهًا للجرام، مواصلة موجة الهبوط التي تشهدها منذ عدة جلسات، بالتزامن مع انخفاض أسعار المعدن الأصفر في الأسواق العالمية، حيث تراجعت الأوقية إلى مستوى 4455 دولارًا، الأمر الذي انعكس على حركة التسعير داخل سوق الصاغة المصرية.

اقرأ أيضا: موعد عرض مسلسل “بنج كلي” الحلقة 13 والقنوات الناقلة

وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا ومبيعًا في السوق المصرية، نحو 6380 جنيهًا للجرام دون احتساب المصنعية، مقارنة بمستويات أمس، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن تراجع الأسعار العالمية، وترقب المتعاملين لأي مستجدات تتعلق بالسياسة النقدية الأمريكية وتحركات الدولار.

أسعار الذهب في مصر على النحو التالي:

  • عيار 24: 7290 جنيهًا للجرام.
  • عيار 21: 6380 جنيهًا للجرام.
  • عيار 18: 5470 جنيهًا للجرام.
  • عيار 14: 4253 جنيهًا للجرام.
  • عيار 12: 3645 جنيهًا للجرام.
  • الجنيه الذهب: 51040 جنيهًا.

ويأتي هذا الانخفاض في ظل استمرار تراجع أسعار الذهب عالميًا، بعدما هبطت الأوقية إلى نحو 4455 دولارًا، متأثرة بإعادة تقييم الأسواق لتوقعات السياسة النقدية الأمريكية، وارتفاع العائد على سندات الخزانة الأمريكية، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في المعدن النفيس خلال الأيام الأخيرة.

ويرى متعاملون في سوق الذهب أن السوق المحلية تتفاعل بصورة مباشرة مع تحركات الأوقية عالميًا، إلى جانب تأثير سعر صرف الدولار أمام الجنيه، إلا أن العامل الخارجي ظل المحرك الرئيسي للأسعار خلال الفترة الحالية، خاصة مع ضعف الطلب المحلي واستمرار حالة الترقب بين المستهلكين.

تراجع سعر الذهب في مصر يشجع المستهلكين

وأوضح تجار أن التراجع الأخير قد يشجع شريحة من المستهلكين على العودة إلى الشراء، سواء بغرض الادخار أو الاستثمار، خصوصًا بعد الانخفاضات المتتالية التي فقد خلالها الذهب جزءًا كبيرًا من مكاسبه المسجلة خلال الأشهر الماضية.

اقرأ أيضا: التفاصيل الكاملة لأحدث أفلام ويل سميث Supermax

وأشاروا إلى أن أسعار الذهب المعلنة لا تشمل قيمة المصنعية، والتي تختلف من شركة إلى أخرى ومن محافظة لأخرى، وفقًا لنوع المشغولات الذهبية وعيارها، حيث تتراوح في المتوسط بين 100 و250 جنيهًا للجرام بالنسبة للمشغولات الشعبية، وقد ترتفع في بعض العلامات التجارية.

وتتجه أنظار المستثمرين خلال الفترة المقبلة إلى تطورات الأسواق العالمية، لاسيما البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في حركة الذهب عالميًا، ومن ثم انعكاسها على الأسعار في السوق المصرية.

ويؤكد خبراء سوق الذهب أن استمرار الأوقية دون مستوياتها المرتفعة الأخيرة قد يبقي الضغوط على الأسعار المحلية، بينما سيظل أي تحرك صعودي في الأسواق العالمية أو تغير في سعر صرف الدولار كفيلًا بإعادة تشكيل اتجاهات التسعير داخل سوق الصاغة المصرية خلال الأيام المقبلة.

اقرأ أيضا: ياسر عزت لـ”وشوشة”: لعبة جهنم مكتوبة بشكل عبقري.. ومحمد فراج أبدع في دوره