وعلى الصعيد العالمي ، انخفض سعر الذهب الفوري بشكل حاد ومستمر، حيث يبلغ حاليًا 4455 دولارًا للأونصة فقط، أي بانخفاض يزيد عن 155 دولارًا للأونصة بين عشية وضحاها.

محلياً، يتراوح سعر سبائك الذهب من شركة SJC بين 147.2 و150.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء – سعر البيع). أما سعر خواتم الذهب من شركة SJC فيتراوح بين 146.7 و149.7 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء – سعر البيع).

ازدادت ضغوط البيع على الذهب عقب تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في مؤتمر جاكسون هول. أكد وارش أن التضخم لا يزال مصدر قلق بالغ، وأشار إلى احتمال رفع أسعار الفائدة مجدداً لإعادة التضخم إلى هدفه البالغ 2%. وقد عززت هذه التصريحات التوقعات برفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة، مما أدى إلى ارتفاع عوائد السندات الأمريكية والدولار الأمريكي.

عقب تصريحات السيد وارش، رفعت السوق احتمالية رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في سبتمبر إلى حوالي 56%، بعد أن كانت 36% سابقاً. كما زاد ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي من الضغط على الذهب، وهو أصل يُسعّر بالدولار.

قد يعجبك أيضاً

بحسب جيفري روتش، كبير الاقتصاديين في شركة LPL Financial، ينبغي على المستثمرين الانتباه إلى كيفية تقييم رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي للعلاقة بين التضخم والإنتاجية وسوق السندات. كما أن آراء مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل، وبرنامج إعادة شراء سندات الخزانة، وعلاوة الأجل، قد تؤثر بشكل كبير على أسعار الذهب.

ظلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات و30 سنة دون تغيير تقريبًا، لكنها لا تزال قريبة من أعلى مستوياتها في السنوات الأخيرة.

في السابق، أدت مبيعات التجزئة الضعيفة، وانخفاض مؤشر أسعار المستهلك، وثبات مؤشر أسعار المنتجين الإجمالي تقريباً، إلى زيادة التوقعات بأن يكون الاحتياطي الفيدرالي حذراً في سياسته المتعلقة بأسعار الفائدة.

فيما يتعلق بتوقعات أسعار الذهب، يشير فؤاد رزاق زاده، محلل السوق في فوركس، إلى أنه إذا لم تنخفض عوائد السندات الأمريكية طويلة الأجل بشكل كبير، فإن تصحيحات أسعار الذهب قد تظل توفر فرصًا للشراء.

مع ذلك، أظهر الارتفاع الحاد بنحو 15% في أغسطس مؤشرات على تشبع السوق، وقد يشهد الذهب عمليات جني أرباح. فقد انخفض سعر الذهب عن مستوى 4600 دولار للأونصة، وتراجع إلى نطاق 4455 دولارًا للأونصة.

قد يعجبك أيضاً

من الناحية الفنية، لا يزال الاتجاه الصعودي قائماً، حيث تجاوز السعر المتوسطات المتحركة لـ 50 يوماً و200 يوم. وإذا ما اخترق السعر بشكل حاسم نطاق 4655-4700 دولار للأونصة، فقد يواصل الذهب مكاسبه ليصل إلى مستويات سعرية أعلى.

في المقابل، ومع الاتجاه الهبوطي الحالي، أصبح مستوى 4515 دولارًا للأونصة أقرب مستوى مقاومة. أما على الجانب الهبوطي، فيُعتبر مستوى 4400 دولار للأونصة حاجز الدعم المهم التالي لهذا المعدن النفيس.

المصدر: