شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا، خلال التعاملات المسائية، اليوم الأربعاء، إذ قفز سعر الجرام بنحو 65 جنيهًا، مقارنة بمستوياته في بداية التعاملات، مدعومًا بالتحركات المتسارعة في الأسواق العالمية وتقلبات عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب ترقب المستثمرين صدور بيانات اقتصادية أمريكية مؤثرة على توجهات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا ومبيعًا في السوق المحلية، نحو 6270 جنيهًا، مرتفعًا بنحو 65 جنيهًا خلال ساعات التداول، في تحرك يعكس حالة التذبذب القوية التي تشهدها أسعار المعدِن الأصفر عالميًّا ومحليًّا.
تأتي تحركات الذهب في مصر بالتزامن مع استمرار المستثمرين في متابعة تطورات عوائد السندات الأمريكية والبيانات الاقتصادية الصادرة من الولايات المتحدة، والتي تؤثر بصورة مباشرة على توقعات أسعار الفائدة وتحركات الدولار، ومن ثم أسعار الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الاستثمارية عالميًّا.
أسعار الذهب في مصر خلال التعاملات المسائية
جاءت أسعار الذهب في السوق المحلية، وفقًا لآخِر تحديثات التداول، على النحو التالي، وهي أسعار لا تشمل قيمة المصنعية والضريبة والدمغة:
- سجل سعر الذهب عيار 24 نحو 7165 جنيهًا للجرام.
- بلغ سعر الذهب عيار 22 نحو 6565 جنيهًا للجرام.
- سجل سعر الذهب عيار 21 نحو 6270 جنيهًا للجرام.
- بلغ سعر الذهب عيار 18 نحو 5375 جنيهًا للجرام.
- سجل سعر الذهب عيار 14 نحو 4180 جنيهًا للجرام.
- بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 50160 جنيهًا.
وتختلف الأسعار النهائية للمشغولات الذهبية من محل إلى آخر بحسب قيمة المصنعية ونوع المشغولات والمنطقة الجغرافية، فضلًا عن حجم الطلب والعرض داخل السوق المحلية.
عوائد السندات الأمريكية تضغط على الأسواق
شاهد ايضاً
وعالميًّا، تواصل الأسواق المالية مراقبة تحركات عوائد سندات الخزانة الأمريكية، والتي تُعد من أبرز العوامل المؤثرة في أسعار الذهب، إذ إن ارتفاع العوائد عادةً ما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن النفيس الذي لا يُدر عائدًا.
وشهد الذهب العالمي، خلال الساعات الماضية، تقلبات ملحوظة بعد موجة ضغوط مرتبطة بارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار، قبل أن يستعيد جانبًا من خسائره مع تراجع العوائد من مستويات مرتفعة وترقب المستثمرين لبيانات سوق العمل الأمريكية.
وتترقب الأسواق العالمية، بشكل خاص، بيانات الوظائف الأمريكية، باعتبارها أحد المؤشرات الرئيسية التي يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي في تحديد توجهاته بشأن أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
ترقب بيانات الاقتصاد الأمريكي
وتكتسب البيانات الاقتصادية الأمريكية أهمية مضاعفة بالنسبة لأسواق الذهب، إذ إن أي مؤشرات على استمرار الضغوط التضخمية أو قوة سوق العمل قد تُعزز توقعات تشديد السياسة النقدية وارتفاع أسعار الفائدة، وهو ما ينعكس على الدولار وعوائد السندات وتحركات المعدن النفيس.
في المقابل، قد تدعم البيانات الاقتصادية الضعيفة الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية والتوترات الجيوسياسية.








