03:23 م – الأربعاء 2 سبتمبر 2026
تراجعت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، في ظل استمرار الضغوط التي يتعرض لها المعدن النفيس عالميًا، بالتزامن مع ارتفاع الدولار الأميركي وتزايد توقعات تشديد السياسة النقدية الأميركية، وفقًا لبيانات منصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول وتسعير الذهب والمجوهرات.
أسعار الذهب في مصر اليوم
سجل سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 6200 جنيه للجرام، متراجعًا بنحو 15 جنيهًا.
وجاءت أسعار الذهب وفقًا للبيانات كالتالي:
- عيار 24: نحو 7085 جنيهًا للجرام.
- عيار 21: نحو 6200 جنيه للجرام.
- عيار 18: نحو 5314 جنيهًا للجرام.
- الجنيه الذهب: نحو 49.6 ألف جنيه.
- الذهب عالميًا: تحرك قرب مستوى 4307 دولارات للأونصة.
الذهب يقترب من السعر العادل
قال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن أسواق الذهب تمر حاليًا بمرحلة انتقالية، موضحًا أن تراجع الفجوة السعرية واقتراب سعر الذهب المحلي من السعر العادل يعكسان تراجعًا في الطلب المحلي أو تحسنًا في مستويات المعروض.
ويُحتسب السعر العادل للذهب في السوق المصرية وفقًا لسعر الأونصة عالميًا وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه.
الفجوة السعرية تتحول من موجبة إلى سالبة
شهدت الفجوة السعرية بين الذهب المحلي والسعر العادل تغيرًا سريعًا خلال يومين فقط.
ففي تعاملات أمس الثلاثاء، سجلت الفجوة نحو 20.07 جنيه، بما يعادل 0.32%، وهو ما يعني أن سعر الذهب في السوق المصرية كان أعلى من السعر العادل المحسوب وفقًا للسعر العالمي وسعر الصرف.
شاهد ايضاً
لكن خلال تعاملات اليوم، تحولت الفجوة إلى -4.44 جنيه، بما يعادل -0.07%.
ويشير هذا التحول إلى اقتراب سعر الذهب المحلي من قيمته العادلة، مع احتمال تراجع الطلب المحلي أو تحسن مستويات المعروض في السوق.
ماذا يعني تحول الفجوة السعرية؟
يعكس الانتقال من فجوة سعرية موجبة إلى فجوة سالبة خلال فترة قصيرة سرعة التغير في ديناميكيات سوق الذهب المحلية.
كما يشير إلى انحسار الضغوط الشرائية التي كانت تدفع السعر المحلي للارتفاع فوق مستوياته العادلة، وهو ما يقلص الفارق بين السعر المحلي والسعر الذي تعكسه حركة الذهب عالميًا وسعر الصرف.
قرار الفيدرالي يحدد اتجاه الذهب
أوضح إمبابي أن قرار الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المرتقب خلال سبتمبر سيكون نقطة الفصل الرئيسية في تحديد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه التوقعات في ظل الضغوط التي يتعرض لها المعدن النفيس عالميًا، بالتزامن مع ارتفاع الدولار وتزايد التوقعات بشأن مسار السياسة النقدية الأميركية.
يعكس تراجع أسعار الذهب في السوق المصرية واقترابها من السعر العادل تغيرًا ملحوظًا في حركة السوق، خاصة مع تحول الفجوة السعرية من موجبة إلى سالبة خلال يومين فقط.
وتظل تحركات الذهب عالميًا وسعر صرف الدولار، إلى جانب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في سبتمبر، من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاه المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.







