استقر سعر صرف العملة الفيتنامية (الدولار الأمريكي) لدى بنك الدولة الفيتنامي صباح اليوم عند 25,605 دونغ فيتنامي للدولار الأمريكي، مقارنةً بيوم أمس. ويبلغ هامش التداول ±5%، بينما يبلغ الحد الأقصى لسعر الصرف 26,885 دونغ فيتنامي للدولار الأمريكي، والحد الأدنى 24,325 دونغ فيتنامي للدولار الأمريكي.

في الوقت نفسه، أعلن بنك فيتكومبانك أن سعر صرف الدولار الأمريكي يتراوح بين 25,875 و26,255 دونغ فيتنامي للدولار (شراء – بيع)، بانخفاض قدره 5 دونغ فيتنامي في كلا الاتجاهين مقارنةً باليوم السابق. كما أعلن بنك BIDV أن سعر الصرف يتراوح بين 25,880 و26,260 دونغ فيتنامي للدولار (شراء – بيع)، بانخفاض قدره 20 دونغ فيتنامي في كلا الاتجاهين مقارنةً باليوم السابق.

أعلن بنك HDBank عن سعر صرف الدولار الأمريكي عند 25,900 – 26,270 دونغ فيتنامي للدولار الواحد (شراء – بيع)، بانخفاض قدره 10 دونغ فيتنامي في سعر الشراء، بينما بقي سعر البيع دون تغيير مقارنةً باليوم السابق. وأعلن بنك Agribank عن سعر صرف الدولار الأمريكي عند 25,905 – 26,285 دونغ فيتنامي للدولار الواحد (شراء – بيع)، بزيادة قدرها 15 دونغ فيتنامي مقارنةً باليوم السابق. وأعلن بنك TPbank عن سعر صرف الدولار الأمريكي عند 25,875 – 26,274 دونغ فيتنامي للدولار الواحد (شراء – بيع).

ارتفع الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي في جلسة تداول يوم الجمعة، عقب صدور بيانات ضعيفة عن التوظيف في كندا، في حين جاء تقرير الوظائف الأمريكي أفضل من المتوقع. وقد أنهى هذا التطور موجة الصعود الأخيرة للدولار الكندي.

قد يعجبك أيضاً

تداول زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي عند مستوى 1.3862 دولار كندي تقريباً، مرتفعاً بنحو 0.5% خلال اليوم، بعد أن انخفض لفترة وجيزة إلى ما دون 1.38 دولار كندي. وجاء هذا الانعكاس في السوق بالتزامن مع ورود تقريرين متباينين ​​عن الوظائف من الولايات المتحدة وكندا.

بحسب هيئة الإحصاء الكندية، فقد اقتصاد البلاد 41,700 وظيفة في أغسطس/آب، خلافاً للتوقعات التي أشارت إلى زيادة بنحو 15,000 وظيفة. وبقي معدل البطالة عند 6.4%، بينما تباطأ نمو الأجور بالساعة إلى 2% على أساس سنوي، بانخفاض عن 2.8% في يوليو/تموز.

في غضون ذلك، أضافت الولايات المتحدة 162 ألف وظيفة في أغسطس، بينما استقر معدل البطالة عند 4.1%. عززت هذه الأرقام الإيجابية التوقعات بأن يكون الاحتياطي الفيدرالي أكثر حذرًا بشأن تخفيف السياسة النقدية، مما يدعم الدولار الأمريكي.

في المقابل، قد يُتيح ضعف سوق العمل الكندي مجالاً أوسع لبنك كندا للحفاظ على سياسته النقدية التيسيرية. ويُعطي تباين توقعات أسعار الفائدة بين الاقتصادين الدولار الأمريكي ميزةً ويُشكّل ضغطاً على الدولار الكندي.

قد يعجبك أيضاً

كما يواجه الاقتصاد الكندي مخاطر إضافية مع بدء تأثير التعريفات الأمريكية الجديدة على الصناعات التي تعتمد على التصدير، مما يزيد من حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية لكندا.

المصدر: