ارتفع معامل الارتباط بين بيتكوين والذهب إلى نحو +0.50، وهو مستوى يقترب من أعلى مستوى سجل خلال جائحة كورونا عام 2020، بعد أن تضاعف أكثر من مرتين مقارنة ببداية العام.

هذا الارتفاع يعكس تزايد النظرة إلى العملتين كأدوات للتحوط من تراجع القوة الشرائية للعملات وارتفاع مستويات الدين، إذ ينظر إلى الذهب كملاذ تقليدي للتحوط من التضخم، بينما يتميز بيتكوين بوجود سقف محدود للعرض.

تغيرت العلاقة بين الأصلين بشكل ملحوظ، إذ بدأ المستثمرون في النظر إلى بيتكوين كـ«ذهب رقمي»، خاصة مع تصاعد المخاوف من خفض قيمة العملات، حيث ارتفع حجم عمليات إعادة الشراء من نحو ملياري دولار إلى 4 مليارات دولار على الأقل.

وفي المقابل، انخفض الارتباط بين بيتكوين ومؤشر ناسداك 100 إلى نحو +0.30، وهو أدنى مستوى خلال عام، مما يشير إلى أن بيتكوين أصبحت تتحرك بشكل أقل ارتباطا بأسهم التكنولوجيا والنمو.

هذه التطورات تعزز توجه بعض المحافظ الاستثمارية نحو استخدام بيتكوين ضمن استرات يجيات التحوط وتنويع المحافظ، رغم تقلباتها الحادة، مع استمرار اه تمام المستثمرين بالمخاطر المرتبطة بقضايا الديون والسياسات النقدية الأمريكية، في حين يظل الذهب الأصل الأكثر استقرارا على مر التاريخ.