الخبر في نقاط:
- السوادي للطاقة تحصل على موافقة هيئة الخدمات المالية على الاندماج مع الباطنة للطاقة
- شركتان مدرجتان: السوادي والباطنة للطاقة مدرجتان في بورصة مسقط وتعملان في توليد الكهرباء
- الخطوة التالية: استكمال الموافقات والإجراءات اللازمة لإتمام الاندماج
ــــــــــــــــــــــــــــ
خطت صفقة الاندماج المحتملة بين شركتي السوادي للطاقة والباطنة للطاقة، المدرجتين في بورصة مسقط، خطوة جديدة بعد حصول شركة السوادي للطاقة على الموافقة المبدئية من هيئة الخدمات المالية العُمانية بشأن عملية الاندماج المقترحة، في انتظار استكمال باقي الموافقات المطلوبة من الجهات المعنية.
وقالت السوادي للطاقة، في إفصاح لبورصة مسقط اليوم الأحد 6 سبتمبر 2026، إن الموافقة المبدئية مشروطة بالتزام الشركتين بجميع الأحكام والمتطلبات والإجراءات المنصوص عليها في قانون الشركات التجارية ولائحة الشركات المساهمة العامة، إلى جانب التشريعات والمتطلبات التنظيمية الأخرى ذات الصلة.
شركتان في نشاط توليد الكهرباء
تعمل السوادي للطاقة والباطنة للطاقة في نشاط توليد الكهرباء، وتعود جذور الشركتين إلى مشروعات أطلقتها السلطنة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة.
وتتولى السوادي للطاقة تشغيل محطة بركاء 3، بينما تدير الباطنة للطاقة محطة صحار 2، وقد تأسست الشركتان في إطار عقود لإنشاء وتملك وتشغيل محطات توليد الكهرباء، وهو ما يعكس التشابه في طبيعة الأصول والأنشطة التشغيلية بينهما.
كما أن الشركتين مدرجتان في بورصة مسقط، ما يجعل الصفقة المقترحة ذات أهمية للمساهمين وسوق المال، خاصة مع ارتباطها بإعادة ترتيب هيكل الأصول والتمويل في شركتين تعملان في النشاط نفسه.
أرباح متقاربة تعزز دوافع الصفقة
تظهر النتائج المالية للشركتين تقاربًا في حجم الأرباح، إذ سجلت السوادي للطاقة صافي ربح بعد الضريبة بنحو 16.29 مليون ريال عُماني خلال 2025، بزيادة 11.59% عن عام 2024، بينما حققت الباطنة للطاقة صافي ربح بلغ نحو 15.31 مليون ريال خلال العام نفسه، بنمو 8.58%.
ويشير تقارب النشاط والأصول والأداء المالي إلى إمكانية تحقيق وفورات تشغيلية وتمويلية في حال إتمام الاندماج، إلا أن تقييم العوائد النهائية للصفقة سيظل مرتبطًا بشروطها النهائية وآلية تنفيذها.
شاهد ايضاً
كيف بدأت قصة الاندماج؟
بدأت خطوات الصفقة في 10 مايو 2026، عندما أعلنت الباطنة للطاقة أنها بدأت تقييمًا أوليًا لعملية اندماج محتملة مع السوادي للطاقة، مشيرة إلى تشابه الأصول والأنشطة التشغيلية والمؤسسين بين الشركتين.
وأوضحت الشركة وقتها أن الاندماج المقترح كان يتطلب استكمال التقييمات اللازمة والحصول على موافقات الجهات التنظيمية والمقرضين ومساهمي الشركتين.
وفي السياق نفسه، بدأت الباطنة للطاقة تقييم خيارات لإعادة تمويل ترتيبات التمويل القائمة، إلى جانب احتياجات تمويل النفقات الرأسمالية المتوقعة خلال فترة اتفاقية شراء الطاقة الجديدة البالغة 15 عامًا، مع التأكيد آنذاك على أن دراسة إعادة التمويل كانت في مرحلة مبكرة ولا يوجد ضمان لتنفيذها.
ماذا تعني الموافقة الجديدة؟
تمثل الموافقة المبدئية من هيئة الخدمات المالية خطوة تنظيمية مهمة، لكنها لا تعني إتمام الاندماج، إذ لا تزال الشركتان في انتظار الحصول على الموافقات الأخرى المطلوبة.
وبحسب إفصاح السوادي للطاقة، ستواصل الشركة إطلاع السوق والمساهمين على أي تطورات جوهرية تتعلق بالصفقة وفقًا للمتطلبات الرقابية.
وبالتالي، تظل المرحلة المقبلة مرتبطة باستكمال الموافقات والإجراءات القانونية والتنظيمية، إلى جانب تحديد الشكل النهائي للاندماج وآثاره على مساهمي الشركتين، قبل الوصول إلى إتمام الصفقة بصورة نهائية.







