Published On 6/9/20266/9/2026

وقّع وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الأحد، أمرا بخفض ضريبة الاستهلاك على الوقود لمدة شهرين، في محاولة لاحتواء الارتفاع الحاد في أسعار البنزين على خلفية صعود أسعار النفط بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكرت وكالة رويترز أن سعر لتر البنزين في إسرائيل ارتفع مطلع سبتمبر/أيلول الجاري بمقدار 0.16 شيقل، ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 8.25 شواقل، ما يعادل 2.74 دولار، وأثار موجة غضب بين السكان.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وبحسب الوكالة، يصل سعر غالون البنزين في إسرائيل إلى 10.41 دولارات، ليظل من بين أعلى الأسعار عالميا.

وتشكل ضريبة المكوس على الوقود نحو 44% من السعر النهائي، بعدما بلغت 3.66 شواقل للتر في بداية الشهر، بينما تمثل ضريبة القيمة المضافة 15%، ويشكل سعر النفط العالمي نحو 33% من السعر.

وأمر سموتريتش بخفض ضريبة الوقود بمقدار 0.5 شيقل للتر، ما سيخفض سعر البنزين إلى 7.75 شواقل للتر اعتبارا من منتصف ليل الاثنين، وفق رويترز.

وتحدد وزارة الطاقة الإسرائيلية أسعار البنزين في بداية كل شهر، ما يجعل تحركات أسعار النفط العالمية وتكاليف الطاقة تنعكس على الأسعار المحلية.

السعر الجديد للبنزين في إسرائيل عند 7.75 شواقل للتر (غيتي)

ضغوط أسعار النفط

ويأتي التدخل الحكومي مع استمرار الضغوط في أسواق الطاقة، إذ أغلقت العقود الآجلة لخام برنت، الجمعة، عند 96.28 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ 24 يوليو/تموز، وسط مخاوف بشأن الإمدادات العالمية بسبب التوترات في الشرق الأوسط.

ولم تشارك إسرائيل في الجولة الأخيرة من القتال منذ التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان، بحسب رويترز، لكن ارتفاع أسعار الطاقة العالمية انعكس على تكلفة الوقود محليا.

ويتزامن خفض ضريبة الوقود مع تيسير نقدي في إسرائيل، بعدما خفض بنك إسرائيل الأسبوع الماضي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس للمرة الثالثة على التوالي، مستندا إلى تراجع التضخم واستقراره.

وكان سموتريتش قد دعا عقب قرار البنك إلى مزيد من خفض أسعار الفائدة، في حين قال نائب محافظ بنك إسرائيل آندرو أفير لرويترز إن خفض الفائدة مجددا يظل ممكنا إذا بقيت ضغوط الأسعار مستقرة، ويتوقف ذلك أيضا على استجابة الاقتصاد للتخفيضات الثلاثة المتتالية.