تراجعت مبيعات السيارات بالتجزئة في الصين بنسبة 24% خلال أغسطس لتصل إلى 1.54 مليون سيارة، مع استمرار أزمة العقارات في الضغط على الإنفاق الاستهلاكي.
بينما قفزت صادرات السيارات بنسبة 78% إلى 888 ألف سيارة، لترتفع حصتها إلى 38% من إجمالي المبيعات، مقابل نحو الخُمس قبل عام، مما يعكس اعتماد شركات السيارات الصينية المتزايد على الأسواق الخارجية لمواجهة ضعف الطلب المحلي.
وكانت “بي واي دي” أكبر مُصدر للسيارات العاملة بالطاقة الجديدة من الصين خلال أغسطس، بأكثر من 184 ألف سيارة، في حين أنتجت “تسلا” نحو 86 ألف سيارة كهربائية بالكامل من مصنعها في شنغهاي، توجهت 36 ألفاً منها إلى الأسواق الخارجية.
وفي المقابل، تسببت الخصومات الحادة في الصين في أضرار مالية واسعة للقطاع، إذ تراجعت هوامش أرباح شركات السيارات إلى 3.6% خلال الأشهر السبعة الأولى من العام، مقابل متوسط بلغ 6.5% لقطاع الصناعات التحويلية الأوسع.
شاهد ايضاً
وتواجه الشركات ضغوطاً مزدوجة مع ارتفاع تكاليف المدخلات، خصوصاً المعادن غير الحديدية وأشباه الموصلات، بالتزامن مع اضطرارها إلى خفض الأسعار باستمرار للحفاظ على حجم المبيعات.
ماذا يعني ذلك؟ يدفع ضعف السوق المحلية وحرب الأسعار شركات السيارات الصينية إلى تسريع التوسع الخارجي، مما يرجّح زيادة المنافسة في أوروبا وأمريكا الجنوبية، بينما تبقى الشركات الأقل قدرة على الوصول إلى الأسواق الخارجية أكثر تعرضاً لضغوط الهوامش الربحية.







