توقعات أسعار الذهب محليًا وعالميًا في الفترة المقبلة.. تراجع أم صعود؟
كشفت منصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول وتسعير الذهب والمجوهرات، عن توقعات أسعار الذهب محليًا وعالميًا خلال الفترة المقبلة، مشيرة إلى أنها ترجح تحرك أسعار الذهب خلال المدى القصير في نطاق عرضي مع ميل هابط طفيف، في ظل توازن واضح بين عوامل الدعم والضغط.
تأثير سعر صرف الدولار على أسعار الذهب
وتتمثل أبرز عوامل الدعم في الاستقرار النسبي لسعر الصرف المصري قرب 50.95 جنيه للدولار، واستمرار مشتريات البنوك المركزية، والتوترات الجيوسياسية التي تعزز الطلب على الملاذات الآمنة، أما عوامل الضغط فتشمل احتمالات رفع الفائدة الأمريكية، وتقوية الدولار، وضعف الطلب المحلي.
ويعكس ارتفاع سعر الذهب عيار 21 من 6285 إلى 6300 جنيه، بنسبة 0.24%، حالة التوازن الحالية، في الوقت الذي ارتفعت فيه الأوقية بنحو 0.89%، دون أن يواكب السعر المحلي هذه الزيادة، ما أدى إلى تحول الفجوة السعرية من موجبة إلى سالبة.
وتبقى بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة، وعلى رأسها CPI وPPI، ثم قرار الاحتياطي الفيدرالي في منتصف سبتمبر، المحركات الرئيسية لاتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة.
شاهد ايضاً
مرونة في تسعير الذهب
وفي السياق ذاته، قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن البيانات المحلية تعكس سوقًا متوازنة، وهو أمر إيجابي بالنسبة للصاغة والمتعاملين، موضحًا أن الاستقرار النسبي للجنيه يمنح السوق مرونة في التسعير.
وأضاف أن تحول الفجوة السعرية من الإيجابية إلى السلبية يعكس تصحيحًا صحيًا في السوق، موضحًا أن حالة عدم اليقين بشأن الاقتصاد الأمريكي تمثل العامل الأكثر أهمية في الوقت الراهن، خاصة مع اقتراب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي منتصف الشهر.
رفع الفائدة الأمريكية يفرض ضغوطًا قوية على الذهب
وأوضح أن رفع الفائدة الأمريكية قد يفرض ضغوطًا قوية على الذهب، بينما اختيار الفيدرالي الانتظار قد يمنح المعدن النفيس فرصة لاستعادة بعض الزخم، لافتًا إلى أن العملاء يراقبون السوق حاليًا بحذر، فيما لا يزال الطلب عند مستويات معتدلة.
وأكد أن استقرار سعر الصرف محليًا، إلى جانب حركة الطلب، سيظلان من أبرز محددات التسعير في السوق المصرية، داعيًا المتعاملين إلى التحلي بالصبر لحين اتضاح الصورة بشأن السياسة النقدية الأمريكية.







