عاد سعر الذهب إلى مستوى يتجاوز 4400 دولار للأونصة، مع ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأميركية المرتقبة هذا الأسبوع، التي قد تؤثر على قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن رفع الفائدة.
ارتفع سعر المعدن النفيس بنسبة تصل إلى 0.8% خلال التداولات، بعد أن أنهى الجلسة السابقة على ارتفاع بنسبة 1%، مما أعاد الذهب إلى مساره التصاعدي بعد موجة خسائر استمرت ثلاثة أيام في الأسابيع الأخيرة.
رغم محدودية حركة الذهب، يظل بعض المستثمرين يتوقعون أن يكون وسيلة للتحوط وتنويع المحافظ، رغم الضغوط الناتجة عن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية واستمرار التوترات في الشرق الأوسط.
تراجع عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات، مما دعم أسعار الذهب، إذ يؤدي ارتفاع العائد إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بمعدن لا يدر عائدا.
رد فعل السوق كان محدودا على خطة حكومية لشراء ديون طويلة الأجل بقيمة تصل إلى 6 مليارات دولار، مع استمرار ارتفاع سعر خام برنت إلى فوق 100 دولار للبرميل، مما يعيد المخاوف من ارتفاع التضخم.
شاهد ايضاً
تلقى الذهب دعما من تراجع الدولار للجلسة الرابعة على التوالي، مما يزيد جاذبيته للمستثمرين الذين يستخدمون عملات أخرى، ويتوقع خبراء أن يتراوح سعر الذهب بين 4300 و4500 دولار.
مع ترقب بيانات مهمة مثل مؤشر أسعار المنتجين والمسته لكين، قبيل اجتماع الفيدرالي في 14 و15 سبتمبر، حيث تشير الأسواق إلى احتمال بنسبة 60% لرفع الفائدة، ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.3% إلى 4411.80 دولار للأونصة.
استقرت الفضة عند 67.30 دولار، وتراجع البلاتين والبلاديوم، مع استمرار ضعف الدولار، وسط توقعات بعدم رفع الفائدة خلال العام الحالي، ومخاوف من انخفاض قيمة العملات.


