ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2%، ليل الأحد 13 سبتمبر/ أيلول، وذلك بعد أن أغلقت المملكة العربية السعودية خط أنابيب حيوياً يتيح نقل النفط متجاوزاً مضيق هرمز.

وفي مستهل التداولات، ارتفع خام برنت بنسبة 2.3% ليصل إلى 107.02 دولار للبرميل.

وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 2.3% لتصل إلى 102.38 دولار للبرميل، 

وكانت طائرات مسيرة أُطلقت من العراق قد ألحقت أضراراً بخط أنابيب “الشرق-الغرب” يوم الخميس، مما أجبر الحكومة السعودية على إغلاق هذا الشريان الحيوي لنقل النفط الخام. ولم تفصح الرياض عن حجم الأضرار التي لحقت بالخط أو المدة التي سيظل فيها مغلقاً.

 

 

يُذكر أن اجتماعاً دبلوماسياً كان مقرراً عقده يوم الاثنين في سلطنة عمان بين إيران ودول الخليج العربية لمناقشة الوضع في منطقة هرمز، قد أُجّل بشكل مفاجئ في أعقاب الهجوم على خط الأنابيب.

تبادل النيران في مضيق هرمز

إلى ذلك، أفاد مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، UKMTO، يوم الأحد بأن سفينة تعرضت لهجوم في مضيق هرمز، وذلك في وقت لا تلوح فيه في الأفق أي بوادر لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكرت خدمة التنبيهات الأمنية البحرية البريطانية، في منشور على منصة “إكس”، أنها تلقت بلاغاً في وقت متأخر من يوم السبت يفيد بتعرض السفينة لهجوم بمقذوف مجهول المصدر أثناء عبورها المضيق.

وأوضح المركز أن حريقاً اندلع على متن السفينة، وأن السلطات المحلية تتواجد في الموقع للمساعدة في إجلاء أفراد الطاقم.

وفي غضون ذلك، استبعد مسؤول إيراني رفيع المستوى احتمالية إجراء محادثات جديدة.

وقال إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، في منشور على منصة “إكس”: “لا توجد مفاوضات. فما لم تُلبَّ شروط إيران، فإن المحادثات تُعد عديمة الجدوى”.

 

 

شهد مضيق هرمز في الأسابيع الأخيرة سلسلة من الهجمات المتبادلة التي استهدفت حركة الملاحة البحرية.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية، يوم الأربعاء، أنها دمرت 10 ناقلات إيرانية خلال الأسبوع السابق.

كما ذكرت القيادة المركزية، يوم السبت، أن قواتها قامت بتغيير مسار 100 سفينة تجارية على مدار الستين يوماً الماضية، وذلك منذ استئنافها فرض حصار بحري على إيران.

وقالت القيادة المركزية في منشور لها على منصة “إكس”: “لم تعبر أي سفينة، ولا حتى واحدة، عبر منطقة الحصار دون سماح من القوات الأميركية”.

وصرح ترامب، يوم السبت، بأن الحرب مع إيران ستنتهي على الأرجح قريباً بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني، متوقعاً أيضاً انخفاضاً حاداً في أسعار الطاقة بمجرد حدوث ذلك.

وقال ترامب، خلال زيارة له إلى أيرلندا ورداً على سؤال للصحفيين حول موعد انتهاء الحرب المحتملة مع إيران: “أعتقد أن ذلك سيحدث قريباً جداً، بل أعتقد أنه سيكون مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي. أقول إن الأمر سيحدث قريباً، وستشهد أسعار النفط انخفاضاً حاداً عندئذٍ”.

تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة، لكنها سجلت مكاسب أسبوعية حادة بعد أن قفزت فوق مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ أشهر، وذلك على خلفية الاضطرابات المستمرة في الشرق الأوسط.

وأغلقت العقود الآجلة لخام برنت منخفضة بنسبة 2.8% عند 104.61 دولار للبرميل، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 2.4% ليغلق عند 100.05 دولار للبرميل. وكان خام برنت قد بلغ ذروته يوم الخميس الماضي عند نحو 108 دولارات للبرميل، بينما تجاوز سعر خام غرب تكساس الوسيط حاجز 104 دولارات.