حذرت دراسة من أن سياسة ترامب لخفض أسعار الأدوية في الولايات المتحدة قد تؤدي إلى تأخير وصول بعض الأدوية الجديدة إلى أوروبا، مع احتمال أن تتجه شركات الأدوية لتأجيل طرح من تجاتها في الأسواق منخفضة التكلفة.

سياسة تسعير الدولة الأكثر رعاية تعتمد على أسعار الأدوية في دول أخرى لتحديد الأسعار في السوق الأمريكية، وأظهرت الدراسة أن 195 دواء حاصلا على براءات اختراع، ينفق عليها سنويا حوالي 87.9 مليار دولار في الولايات المتحدة، ويمكن أن تتجاوز خسائر الشركات فيها مبيعاتها السنوية في الدول التي تحدد أسعارها بناء على السعر الأمريكي.

الباحثون أشاروا إلى أن الشركات قد تؤجل إطلاق الأدوية في الأسواق الأوروبية منخفضة الأسعار لتجنب أن تستخدم كمرجع في تحديد الأسعار في السوق الأمريكية، مما قد يطيل انتظار المرضى الأوروبيين للحصول على علاجات متوفرة في أسواق أخرى.

من تدى المرضى الأوروبي أكد أن تراجع طرح الأدوية الجديدة في الات حاد الأوروبي بلغ نحو 35% منذ إصدار الأمر التنفيذي لترامب، مع توقعات بأن تؤدي السياسات الأمريكية إلى تعطيل وصول الأدوية بشكل أكبر.

قواعد الات حاد الأوروبي المعدلة تفرض على الشركات طرح الأدوية خلال ثلاث سنوات، وإلا تفقد حقوقها في الاحتكار، بهدف التوازن بين حقوق الشركات وحق المرضى في العلاج في الوقت المناسب، رغم ذلك.

فإن سياسة التسعير الجديدة قد توفر وفورات تصل إلى 21 مليار دولار سنويا للإنفاق الأمريكي على الأدوية، إلا أن تأجيل الشركات لإطلاق من تجاتها قد يقلل من هذه الوفورات ويؤثر على سرعة وصول العلاجات للمرضى الأوروبيين.